خلاف الغنيمة.. الغرياني: العدالة والبناء يقود أسوأ جناح في الحوار من أجل السلطة ولولا تركيا لكنا في خبر كان – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – علق مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني على انفجار مخزن للذخيرة بالأكاديمية البحرية الليبية في منطقة جنزور، قائلًا: “أتأسف على التفجير الذي حصل في الأكاديمية البحرية في جنزور، هذا مؤشر خطير للرجوع إلى الاغتيالات والتفجيرات وماشابه ذلك، يجب الحذر من أن تنتقل عدوى المنطقة الشرقية إلينا”.

الغرياني أشار خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام و الحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الحوار والبعثة الأممية يقف خلفهما المجتمع الدولي، الذي على رأسه الاتحاد الأوروبي وأمريكا، الذين ليس لديهما نزاهة في تناولهما للقضية الليبية.

وأضاف: “ليس هناك حوار بل صراع على السلطة، جناح يقوده حزب العدالة والبناء والآخر يقوده الفريق الآخر وأسوأهم من يقوده حزب العدالة والبناء، وهو المتحمس والمتعصب والمتشدد على أن يعطى الرئاسي لعقيلة صالح وهذا الكلام المعروف، الرئاسي يصدر في كل يوم قرارات متوالية، وهل استطاع وزير الداخلية القوي حسب قولهم أن يضع حدًا للقرارات والتعيينات التي لا يقبل بها”.

وتابع: “جلسات الحوار لها شهور تعقد، كلّفت مصاريف وأموالًا طائلة، وما زالت مصره على أن يتولى عقيلة الرئاسي ويدافعون عن ذلك بكلام فارغ، هذا لون من ألوان المكابرة، الناس كل ساعة يتجرعون غصص الصخيرات، بنية تحتية مدمرة وغلاء في الأسعار وانقطاع الخدمات والكهرباء تفجير وتدمير وقتل، كله من آثار الصخيرات المشروع غير القابل للتنفيذ”.

الغرياني استطرد في حديثه قائلًا: “مركز حفتر ودعم الدول له أقوى من دعمهم للحكومة الشرعية التي يتكلمون عنها والتي أتت بها الصخيرات، ولولا لطف الله وتوقيعنا للاتفاقية التركية لكنا في خبر كان، هذا المشروع أدخلنا لغرفة الإنعاش، بدلًا من أن يدعموا عقيلة صالح وينصبوه علينا الأجدر بهم أن يلتفتوا لقضايا الأمة، وهي كثيرة، لا أول ولا آخر لها”.

وعلق على مسألة فتح الطريق الساحلي فقال: “وفقًا للمشروع العسكري 5+5 الذي وضع شروطًا عديدة لفتح الطريق الساحلي على علاته وما فيه، وضع شروطًا أخرى كانسحاب المرتزقة من سرت واستقرار الأمن في تلك المنطقة، هذا تم نسيانه وأصبح الضغط مسلطًا على الجبهة لفتح الطريق الساحلي، وعاقبتها أن مصراته ستبقى في وجه المدفع والاغتيالات اليومية، والعدو يخترق المنطقة الغربية كلها”.

ووجه حديثه في الختام إلى من وصفهم بـ “كتائب الثوار” في كل المناطق قائلًا: “لا بد أن يكون هناك وجود لكتائبهم في بوقرين وعدم ترك المنطقة لأهل مصراته فقط. الناس في الجبهة لا يجدون العناية الكافية والمطلوبة من رئاسة الأركان ووزارة الدفاع فيما يتعلق بالتموين والدعم، لذلك مع تقاعس الحكومة وعدم دعمها للدفاع عن المنطقة الغربية وتركها لمرتزقة حفتر أطلب من الناس جميعًا أصحاب المال والتجارات استغلال هذه الفرصة، فهو باب للجهاد؛ خاصة أن قتال الطغاة والمرتزقة واجب وجهاد في سبيل الله”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0