مخاطر التقسيم والفوصى لاتزال تهدد الوضع في ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد الباحث القانوني نوفل بوعمري أن اللقاء الحالي في مدينة بوزنيقة المغربية تمكن فعلًا من تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، لينتهي الأمر بتوزيع المناصب السياسية السيادية على تمثيل الأقاليم الثلاثة التاريخية طرابلس وبرقة وفزان، في اتجاه إنهاء الانقسام وتوحيد جميع الكيانات.

بوعمري وفي تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” اليوم الأحد أردف أن الشعب الليبي والأمم المتحدة والمحتضن المغربي كسبوا جميعًا الرهان على أن تتجاوز مختلف الأطراف التعقيدات السياسية الناتجة عن فشل المرحلة الانتقالية التي شهدتها ليبيا، بعد انهيار نظام القذافي.

ونبه إلى الاستحقاقات التي ما تزال تطل برأسها على ليبيا في إشارة منه إلى مخاطر التقسيم والفوضى، خاصة مع محاولة التنظيمات الإرهابية تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة، بعد الضربات التي تلقتها هذه التنظيمات في العراق وسوريا.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0