القايد: لابد من ممارسة الضغط لإخراج المرتزقة.. وفتح الطريق الساحلي ما زال قيد الدراسة – صحيفة المرصد الليبية
Welcome to صحيفة المرصد الليبية   Click to listen highlighted text! Welcome to صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر مدير إدارة التوجيه المعنويّ في المنطقة الوسطى التابعة للرئاسي ناصر القايد أنه تم عرقلة الاتفاق الذي تم التوصل له من قبل اللجنة العسكرية 5+5 بشأن خروج المرتزقة من الأراضي الليبية خلال 90 يومًا، ولم يتم تنفيذه بسبب عدم ضغط المجتمع الدولي على المرتزقة ومن يساندها.

القايد زعم خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد استمرار التحركات ما بين الجفرة وسرت ونقل المعدات والمرتزقة وحفر الخنادق، مشيرًا إلى أن هذه التحركات مستمرة تقوم بها المرتزقة بشكل دائم دون تنفيذ أي هجوم، دون الاشارة إلى استمرار إرسال تركيا للمرتزقة السوريين والمعدات العسكرية لقاعدة عقبة بن نافع الجوية (الوطية) وكل من مطار مصراتة وميناء الخمس.

وأضاف: “فتح الطريق الساحلي أحد النقاط التي تشرف عليه لجنة 5+5، وحاولت اللجنة أن تذيب العراقيل واتخذت خطة معينة لإبعاد قوات الطرفين عن الطريق ومحاولة فتحه وتسليمه لقوات تابعة للداخلية لتشرف عليه، وتشكيل لجنة عسكرية من الطرفين لتساند القوة الأمنية في حال التعرض لأي خطر، لكن هناك من لا يريد فتح الطريق، وبعض الإشكاليات لدى (الجيش) لفتحه؛ لأنه قد يتم استخدامه لنقل أسرار عسكرية”.

كما أكد على أن اللجنة ما زالت تدرس مسألة فتح الطريق الساحلي وما يواجهها من عراقيل للوصول لحل لفتح الطريق بأي شكل، لأنه في صالح الليبين وليبيا.

واختتم حديثه: “لا بد أن يكون هناك صغط لمحاولة التعبير أن المرتزقة مرفوض وجودهم داخل ليبيا، وهذا ما تفعله اللجنة. المجتمع الدولي يطالب اللجنة بالنجاح وليس لدينا إلا خياران، إما أن تكون هذه اللجنة وتضغط في هذا الاتجاه، أو التوجه للحرب التي لا يوافقنا عليها المجتمع الدولي؛ لذلك لا بد من الضغط لإخراج المرتزقة وتحرير ليبيا منهم”.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Click to listen highlighted text!