البيوضي: اتفاق الـHD قد يكون طوق نجاة إذا اختير أشخاص توافقيون – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان البيوضي إنه في تونس خرج الشعب للشوارع في رد فعل على التفقير والتهميش الذي طالهم، وتبدو سلطات الدولة غير قادرة على الوقوف في وجه المد الشعبي المتحرك على كامل التراب التونسي، وتظهر عاجزة تمامًا عن التفاعل معه في أوقات كثيرة.

البيوضي أشار في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى تونس تدفع ثمن دستورها الأعرج الموقع في 2014 كتسوية أظهرت الأيام أنها غير مكتملة، منوهًا إلى أن ما يحدث هناك جدير بالاهتمام والمتابعة فمجالات دول الجوار الليبي قطعا تؤثر بالبلاد وتتأثر.

وبيّن أن الوضع الليبي المرتبك سيزداد سوءًا إذا ما دخلت تونس في فوضى وتفكك قبل إعادة تنظيمها والوصول لاتفاق جامع في إطار حوار وطني شامل.

كما أضاف: “الدرس التونسي المجاني لنا في ليبيا مهم للغاية، ففي الوقت الذي تعصف بنا الصراعات والتدخلات، ونعيش حالة من الانسداد والتفقير والنهب وفشل اقتصادي مخيف وغياب للتنمية والشفافية وعجز الليبيين عن الخروج من الاقتصاد الريعي، هناك من يحاول البقاء في السلطة بحجة الاستفتاء على دستور مختلف عليه، دون حساب عواقب هذه الخطوة على بلد يعيش أزمات معقدة ومركبة. خلال أشهر قليلة سيخرج الليبيون للشوارع لتفجير غضبهم وتغلبًا على الفقر الذي سيقتلهم”.

وأفاد أن اتفاق الـ HD قد يكون طوق نجاة إذا ما اختير أشخاص توافقيون كان شغلهم تحرير صوت المواطن السياسي، وبالتالي وضع معالجات اقتصادية فعالة وحقيقية وفشلت استيفاني في فرض رغباتها الشخصية على الليبيين، وبالتالي تجنيب البلاد العودة للخيارات المؤلمة وانهيارها بشكل مدوٍ، بحسب قوله.

واختتم قائلًا: “السلطة التنفيذية التوافقية الجديدة سيكون أهم خطواتها هي الإقدام على فتح حوار مجتمعي واسع (بإدارة ليبية وطنية) دون وصاية من البعثة الأممية أو تدخل لها (مراقبة فقط)، مع إشراك منظمات دولية أخرى، لتعالج جزءًا من الأزمة وتصاغ وثيقة دستورية منصفة للجميع ومقبولة، دون إغفال قاعدة دستورية لانتخابات عامة في ديسمبر 2021”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0