“ساعة القيامة” تقف عند 100 ثانية حتى منتصف الليل! – صحيفة المرصد الليبية

الولايات المتحدة – كشفت نشرة “ساعة القيامة” الصادرة عن علماء الذرة، وهي عبارة عن تصميم يمثل التهديدات التي تتعرض لها البشرية، أن الساعة تظل باللون الأحمر عند 100 ثانية حتى منتصف الليل لعام 2021.

وأصدر العلماء توقعاتهم السنوية امس وسلطوا الضوء على تجدد سباق التسلح النووي وتغير المناخ، والمعلومات الخاطئة عبر الإنترنت حول وباء “كوفيد-19″، حيث يجب أن تواجه البشرية ثلاثة تهديدات وجودية إذا أريد لهذا النوع البقاء على قيد الحياة.

وفي حين أن عقارب الساعة لم تتحرك منذ عام 2020، عندما دخلت إلى وضعها الحالي، حذر العلماء الذين يقفون وراءها على وجه السرعة من السماح للوضع الحالي بالاستقرار باعتباره “أمرا غير طبيعي جديد”.

وبينما دخلت معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الدول الخمسين التي وقعت عليها ليس لديها أسلحة نووية بنفسها، والمعاهدة هي محاولة لدفع جيرانها المسلحين نوويا نحو نزع السلاح.

ودعت النشرة الدول المسلحة نوويا – وخاصة الولايات المتحدة – إلى مقاومة إغراء تعزيز برامجها النووية وأخذ نزع السلاح على محمل الجد، محذرة من احتمال “التعثر” في حرب نووية.

وما يزال تغير المناخ أيضا يمثل تهديدا خطيرا، على الرغم من انخفاض الانبعاثات في الأشهر الأولى من الوباء. وأشار العلماء إلى أنه مع وجود العديد من الدول على طريق التعافي بالفعل، فقد “عادت الانبعاثات إلى حد كبير”، وهي مشكلة ستزداد فقط مع إعادة فتح المزيد من الاقتصادات.

واستشهدوا بحرائق الغابات والأعاصير خلال العام الماضي، وحثوا البلدان على توجيه أموال التحفيز نحو الطاقة الخضراء، ما أدى إلى توبيخ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتخريب جهود البلدان منخفضة الدخل لتنظيف إنتاجها من الطاقة، من خلال ترجيح حزم المساعدات بشكل كبير نحو الطاقة الخضراء.

وإلى جانب هذه التهديدات الأكثر واقعية، رأى علماء الذرة أنه من المناسب تسليط الضوء على “الوباء المعلوماتي” لـ “كوفيد-19″، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “وفرة في المعلومات، حيث يجعل من الصعب على الناس العثور على مصادر موثوقة وإرشادات سليمة عندما يحتاجون إليها.

ومن المفارقات، أنهم قالوا إن “كوفيد-19” بحد ذاته لا يمثل تهديدا وجوديا للبشرية، ويتخذون نظرة أكثر تعقيدا بكثير للفيروس، بينما يصورون عبر “الكثير من المعلومات” على أنه كارثة محتملة الحدوث.

ويلقي علماء “ساعة القيامة” باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي، ونموذج أعمالها المبني على التلاعب العاطفي بمستخدميها من أجل “تقويض الخطاب العقلاني وصنع السياسات عبر الإنترنت”.

وقالوا إن المعلومات المضللة المنتشرة على الإنترنت لم تعوق فقط قدرة الحكومات على الاستجابة للوباء، ولكن “يمكن أن يكون لها عواقب أكثر خطورة في أزمة نووية”، وهو وضع قد يؤدي ربما إلى “حرب نووية تنهي العالم”.

وفي حين أن الحكومات تدين لناخبيها بالتواصل بصدق وفعالية، إلا أن القليل من الناس يتوقعون منهم فعل ذلك، وفقا لاستطلاع “مقياس الثقة” الأخير لشركة العلاقات العامة Edelman. حيث وجدت أن الناس لا يتوقعون الحقيقة من وسائل الإعلام.

المصدر: RT

Share and Enjoy !

0Shares
0 0