ليبيا – أعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن عن أمله في طي حقبة الصراع وتأسيس إدارة جديدة وحكومة انتقالية في ليبيا بأقرب وقت ممكن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته افتراضيًا في فعالية عن “مبادئ وأولويات السياسة الخارجية التركية”، نظمتها عدة مؤسسات تركية، وفقًا لوكالة “الأناضول”.
وقال قالن: إن تركيا ستواصل دعم المحادثات الليبية. مضيفًا: “سنواصل تقديم كافة أشكال المساهمات لإحراز تقدم في العملية السياسية التي يقودها الليبيون”.
وأردف: “نأمل بتأسيس نموذج جديد للإدارة وحكومة انتقالية في ليبيا بأسرع وقت ممكن، وطي حقبة الصراع بشكل كامل” دون أن يشير إلى دور بلاده في هذا الصراع بغريال أكثر من 18 ألف مرتزق من سوريا إلى ليبيا بينهم مقاتلون سابقون بتنظيمي داعش والقاعدة وتسليحهم.
واستطرد: “ليبيا دولة ذات إمكانات وقدرات كبيرة ولديها قوة بشرية مدربة، وإذا استغلت تلك الإمكانات بشكل صحيح، فإنها ستنهض اقتصاديًا وتحقق أمنها وتصبح دولة قوية ومؤثرة في شمال إفريقيا”، مشيرًا إلى أن تركيا تبذل جهودًا حثيثة مع جيرانها وشركائها الاستراتيجيين وحلفائها؛ من أجل أن يسود السلام والاستقرار في إفريقيا ومنطقتي الخليج والشرق الأوسط وفي شرق البحر المتوسط حسب زعمه.
وإدعى أن تركيا تستغل دائمًا خبراتها الدبلوماسية في القضايا الإقليمية والدولية وحل الأزمات، أما حول المحادثات الاستكشافية بين اليونان وتركيا، قال قالن: “هذه خطوة مهمة، من ناحية علاقاتنا مع جارتنا اليونان والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي والموازين في بحري إيجة وشرق المتوسط”.

