ليبيا – توقع وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية حسن الصغير استمرار الجهاز الأمني الجديد”جهاز دعم الاستقرار” الذي استحدثه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ووضع على رأسه عبد الغني الككلي، وغيره من تركة رئيس المجلس، وعلى رأسها القيادات الميليشياوية، حتى بعد مغادرته منصبه.
الصغير وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الإثنين قال إن التخلص من هذه المجموعات يتوقف على شخصية رئيس الحكومة الجديدة وقدرته على التصدي لهذه الأجهزة وقياداتها.
ولفت إلى أن وزير الداخلية الوفاق فتحي باشاآغا المرشح بقوة لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية في حال نجاح تشكيلها قد يُبقي على هذه الأجهزة، مع تغيير مسؤوليها ليضمن ولاءها له.
ورأى أن هدف السراج من وراء هذه التعيينات هو ضمان استمراره في السلطة لحين إجراء الانتخابات العامة مع نهاية العام الجاري، خصوصًا إذا ما فشل ملتقى الحوار السياسي الراهن في إنهاء هذه المرحلة.
الصغير نوّه إلى طبيعة المواقع التي حصلت عليها قيادات الميليشيات في مجال الأمن الداخلي والقومي، والحصانة التي توفر لهم خلال فترة إدارة السراج على الأقل من أي ملاحقة قانونية.

