معلقًا على تفجير مانشستر الإرهابي.. مسؤول أمني بريطاني: كان بإمكاننا القيام بعمل أفضل لمنع الهجوم – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أكد مساعد المفوض بجهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا “نيل باسو” أن التعامل مع هجوم “مانشستر أرينا” الإرهابي أشبه بضرب متكرر على الوجه.

باسو الذي يشغل منصب كبير المنسقين الوطنيين في جهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا إبان الفاجعة التي تسبب بها الإرهابي الليبي سلمان العبيدي، أشار خلال حضوره جلسة استماع في محكمة التحقيق البريطانية التي تابعت صحيفة المرصد وترجمت تفاصيلها إلى أن هذه الفاجعة أمر صعب للغاية على الجميع.

مساعد المفوض بجهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا “نيل باسو”

وأضاف باسو أن التعامل يتضمن الركل بشكل متكرر بعد الوضع على الأرض، مخاطبًا أسر الضحايا مباشرة بالقول أنه يتفهم العبء الرهيب الذي يتحمله الأشخاص الذين عانوا من هذا الرعب، في وقت مثل فيه التقرير الذي وجد 103 أشياء كان من الممكن أن يقوم بها مسؤولو مكافحة الإرهاب على نحو أفضل لمنع الهجوم.

وأوضح باسو أنه لم يعمل قط في مجال من مجالات الشرطة؛ لكنه يحاول جاهدًا تحسين نفسه باستمرار وما يزال يعتقد أن بريطانيا لديها أفضل آلة لمكافحة الإرهاب في العالم، كاشفًا عن استدعائه من منزله من قبل زميل له ليلة التفجير الإرهابي، في وقت لم يتم فيه التعرف على مكان تصنيع القنبلة.

وأضاف باسو أنه لم يتبين ساعاتها من الذين ساعدوا سلمان العبيدي على القيام بهذا العمل الرهيب الذي يمثل تهديدًا دائمًا ومستمرًا في أذهان الجميع لاكتشاف وإيقاف التهديد التالي القادم، مبينًا أن هذا كله منفصل عن مبدأ التعامل مع الاستجابة الفورية لمثل هذه الحوادث.

وتطرق باسو إلى تحدثه مع رئيس العمليات في جهاز الاستخابرات البريطانية قبل توجهه بسيارته إلى نيوسكوتلاند يارد، مشيرًا إلى شرطة مانشستر الكبرى ظلت مسؤولة عن تنسيق الاستجابة الشرطية الفورية ليعلم بعد 4 ساعات من الهجوم، وحينها لم يسمع شيئًا عن سلمان العبيدي.

وأضاف باسو أن مسؤوليته التالية كانت ملاحقة هاشم العبيدي شقيق الإرهابي سلمان الذي كان في ليبيا بعد أن أعلن أنه مشتبه به، فضلًا عن حملة وطنية لزعزعة استقرار الجماعات الإرهابية، مبينًا أن على أسر الضحايا والناجين ممن عانوا من هذا الرعب تفهم سبب وجوده في المحكمة.

واستمر باسو في التوضيح أن الثكالى والأشخاص الذين تعرضوا لإصابات نفسية وجسدية عليهم أن يتفهموا أنه لا يوجد في التحقيق بصفته الرسمية فحسب، بل كإنسان وأب، معبرًا عن عميق تعاطفه الشخصي والجهاز الذي يقوده بالكامل مع الضحايا وأسرهم.

ترجمة المرصد – خاص 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0