الغرياني: يجب أن تكون شعارات الاحتفالات بعيد الثورة لرفع الهمة وتذكير الجميع بالبطولات والأمجاد – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – هنأ مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني الشعبَ الليبي ومن وصفهم بـ”الأحرار” في العالم بالانتفاضة على الظلم وعبودية الأشخاص والقهر، آملاً أن تكون ذكرى “ثورة فبراير” نقطة تحول للتوجه لتصحيح الأوضاع، وتقويم الفساد، وتخفيف المعاناة عن الشعب، ورفع الظلم، وتقديم الخدمات حسب تعبيره.

الغرياني أشار خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الشعب ينتظر من يمكنه من حقوقه المسلوبة على كل الجهات، الأمنية والاقتصادية والخدمات والبنية التحتية وأمواله المهدورة، متمنيًا التوفيق للحكومة القادمة وأن تستطيع حمل العبء الجسيم، بحسب قوله.

وأعرب عن تمنياته بأن تكون الاحتفالات هذا العام تتناسب مع “الذكرى العظيمة”، بعيدًا عن البلطجة وما وصفها بـ “احتفالات الغرائز”، برفع شعارات عظيمة كشعارات “الثورة” التي تحكي بطولات الأجداد وتاريخ المجد للأمة والتذكير ببطولاتها، وفقًا لتعبيره.

وتابع: “يجب أن تكون الاحتفالات على مستوى الثورة التي لم تأتِ لتضيع الأوقات، لكي لا ينسى هدفها وثوابتها للتصحيح وتحقيق طموحاتهم وآمالهم، وإقامة العدل ورفع الظلم ونصرة الحق وبناء الدولة وسيادة القانون. هذه الشعارات التي يجب أن ترفع بقوة في الاحتفالات ويتكلم عنها بقوة أصحاب الأهازيج والمتكلمين والشعراء”.

وأهاب باللجنة المشرفة على الاحتفالات التخطيط لفعاليات جادة ونافعة للبلاد والأمة، لرفع الهمة وتذكير الجميع بالبطولات والأمجاد؛ لتكون قدوة وتتحول البلاد لكل ما هو نافع للتخلص من السلبيات الماضية.

الغرياني رد على سؤال يتعلق بحكم شراء اللحوم المستوردة، مطالبًا وزارة الاقتصاد والمسؤولين بحل هذه المشكلة؛ حتى يُمنع المواطنون من أكل الحرام، وتشكيل لجان مشتركة من العلماء الموثوق بهم تكون مسؤولة عن مراقبة اللحوم المستوردة، واصفًا المسألة بأنه مصيرية وليست ثانوية، بحسب تعبيره.

وأضاف: “إغلاق ومنع الماء عن المواطنين يعتبر فسادًا في الأرض؛ لأنه أمر حيوي لا يستغنى عنه، ومن يقطع أسلاك الكهرباء ومن يعتدي على المال العام بقوة السلاح يعامل معاملة قطاع الطرق، وهو فساد في الأرض أيضًا، الحكومة للأسف متهاونة ولا يوجد تحقيق جاد، ومكتب النائب العام في سبات في ظل ما يعانيه المواطن من انقطاع في كل الخدمات بسبب الإهمال”.

واختتم حديثه قائلًا: “فقدنا أحد شيوخ الفتوى في دار الإفتاء، وهو الشيخ محمد الرابطي مفتي دار الإفتاء في غريان، والشيخ الرابطي رحمه الله أمضى عمرًا طويلًا في العطاء والبذل، وهو معروف بسعة علمه وفضله، وكان عنده قبول لدى الناس لحسن كلامه وهدوئه ومعرفته بأحوالهم، كان مرجعًا للعامة في حل منازعاتهم”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0