فرانس برس: ليبيا غارقة في مخلفات عقد من الصراع الدموي المتمثلة باقتصاد محطم وفقر وانهيار للدينار – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا- تناول تقرير ميداني أعدته وكالة أنباء فرانس برس الانهيار الاقتصادي الكبير الذي ضرب ليبيا بعد العام 2011 قياسًا بالوضع الجيد الذي كانت عليه البلاد سابقًا.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى أن عهد العقيد الراحل القذافي لم يشهد هذا الانهيار الذي تعاني منه ليبيا حاليًا، رغم امتلاكها أكبر الاحتياطيات النفطية المؤكدة في إفريقيا، قياسًا بعدد سكان قليل يبلغ 7 ملايين نسمة فقط.

وأضاف التقرير أن سكان البلاد غارقون في مخلفات عقد من الصراع الدموي المتمثلة باقتصاد محطم وفقر وانهيار للدينار، وارتفاع لأسعار المستهلكين، وانقطاع للتيار الكهربائي، ونقص الوقود، وندرة المياه النظيفة، فضلًا عن هياكل مشاريع غير مكتملة بسبب أحداث العام 2011.

ونقل التقرير عن مامادو تراوري ذي الـ62 عامًا القادم من مالي في منتصف تسعينيات القرن الماضي بحثًا عن عمل وأب لـ5 أبناء حديثه عن الأيام الخوالي إبان عهد العقيد الراحل القذافي، الذي تميز بالأمن قياسًا بالخوف الذي حل في البلاد بعد العام 2011، لوجود الكثير من الأسلحة والميليشيات التي لا تحترم القوانين.

واختتم تراوري تصريحاته بالقول: “لقد أصبح من الصعب بالنسبة لي بصفتي أبًا لهؤلاء الأبناء الـ5 كسب عيش جيد في ليبيا”، فيما نقل التقرير عن الخبير الاقتصادي كمال المنصوري قوله: أن ما يحدث في ليبيا خلال الفترة الحالية يمثل ركودًا اقتصاديًا لا مثيل له.

وأضاف المنصوري قائلًا: “الأسعار مستمرة في الارتفاع والمصارف تفتقر إلى السيولة النقدية والفجوة بين الدينار والدولار في السوق السوداء ما تزال كبيرة، ولا يمكن أن يتحقق الإصلاح من دون استقرار ولن يعود المستثمرون الأجانب من دون ضمانات أمنية”.

بدورها أوضحت التربوية من العاصمة طرابلس سليمة يونس ذات الـ57 عامًا أن العقد الماضي تسبب في خسائر فادحة في الليبيين الغاضبين للغاية والمحبطين، فالكثير منهم يعيشون خوفًا وفقرًا متزايدًا في بلد غني، وهو ما يمثل أمرًا غير عادل وهدرًا غير مقبول لمواردهم.

ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0