تقرير تحليلي: بقاء آلاف الجنود الأتراك في ليبيا سيعيق نجاح السلطة التنفيذية الموحدة

ليبيا – أكد تقرير تحليلي نشرته صحيفة “عرب نيوز” السعودية الناطقة بالإنجليزية أن استمرار بقاء الآلاف من الجنود الأتراك في ليبيا أمر يعيق تحقيق التقدم فيها.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى أن هذا الوجود العسكري التركي يثير الجدل بشأن نجاح السلطة التنفيذية الموحدة الجديدة في إنهاء المرحلة الانتقالية برعاية ومراقبة من قبل الأمم المتحدة، ناقلًا تحذير الخبراء من تقويض جهود البعثة الأممية لإنهاء القتال في ليبيا، بسبب هذا التدخل الأجنبي.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للتقارير والتحليل شيث فرانتزمان للقائمين على إعداد التقرير أن دور تركيا في ليبيا منحها نفوذًا على نتيجة الصراع والتسوية السياسية المحتملة، لا سيما في ظل انتهاك الأتراك لحظر توريد الأسلحة عبر شحنهم طائرات مسيرة وسلاح إلى الأراضي الليبية.

وطرح التقرير سؤالًا عن تعزيز تدخل تركيا للحل السياسي أو الاستمرار في إحباطه ليجيب فرانتزمان بالقول: “هدف أنقرة العام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو تقسيم الدول إلى مناطق نفوذ، ثم تصدير الأسلحة والمرتزقة مع تقسيم الغنائم وتجاهل السكان المحليين إلى حد كبير”.

وأضاف فرانتزمان قائلًا: “يبدو أن ليبيا على أعتاب مزيد من السلام، ولتلعب تركيا دورًا إيجابيًا في الاستقرار عليها أن تعمل مع مصر ودول أخرى، بدلًا من الظهور على خلاف مع معظم دول المنطقة وتهميش الميليشيات المسلحة والمتطرفين هو مفتاح ذلك”.

وبحسب التقرير من المتوقع أن تشارك الشركات التركية في إعادة بناء البنية التحتية التي مزقتها الحرب في ليبيا التي قال الخبراء إنها مؤشر قوي على نوايا أنقرة.

ترجمة المرصد – خاص

Shares