ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 عبد القادر حويلي إن ثورة فبراير انتهت يوم إجراء الانتخابات في يوليو 2012، حيث سلمت السلطة مبكرًا قبل أن تثبت الثورة مبادئها وأهدافها بقوة.
حويلي وفي تصريح لموقع “عربي 21” القطري أمس الأربعاء لفت إلى أن الثورة قوبلت بقوى محلية مضادة ترتبط بأطماع إقليمية ودولية جندت لها ضعاف النفوس، بعضهم محسوب على ثورة فبراير ممن لهم أطماع شخصية للوصول للسلطة، وتم تهيئة الرأي العام لهم بواسطة المخابرات الأجنبية بدعوة محاربة الإرهاب، ثم محاربة الميليشيات والإخوان ثم عدالة توزيع الثروة وحقوق بعض المناطق ثم الاتفاق على تقاسم السلطة في الحوار،على حد تعبيره.
وشدد على أن المشهد الحالي أفضل لو تمكنت السلطة التنفيذية الجديدة من تشكيل حكومة ترضية موسعة يقبلها الجميع، وتعمل على تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي بتونس، وصولًا إلى الانتخابات العامة.
وحول رؤيته لإجراء الانتخابات قال حويلي إنه يمكن إجراء هذا الاستحقاق حال أقر مجلس النواب ومجلس الدولة الاستشاري تعديل الإعلان الدستوري بمعزل عن الانتخابات.

