ليبيا -رأى الدبلوماسي السابق رمضان البحباح أن رئيس المجلس الرئاسي المنتهي ولايته فائز السراج لا يمكن أن يعود إلى أي مكان في ليبيا أو يمارس أي دور سياسي في المستقبل.
البحباح وفي تصريح لموقع “العين الاخبارية ” الجمعة أوضح أن مكان السراج الطبيعي ينبغي أن يكون خلف القضبان لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها في حق الليبيين، بما فيها الجرائم الاقتصادية وعمليات النهب الممنهجة وتهريب الأموال للخارج.
وأوضح أن الفترة التي مارس فيها السراج وظيفته مرت البلاد بأسوأ مراحلها على مدى التاريخ ، مضيفا أن رئيس المجلس الرئاسي حول ليبيا إلى ركام اقتصادي واجتماعي وأمني واستدعى لها المجرمين والمرتزقة.
وتابع أن السراج ارتكب جرائم سياسية تمثلت في استدعاء القوات الأجنبية وإبرام المعاهدات والاتفاقيات معها ومنحها القواعد العسكرية، وإدخال المرتزقة الذين يتقاضون مرتباتهم بالعملة الصعبة العائدة من بيع النفط، البلاد.
البحباح لفت إلى أن السراج مارس عمله في ليبيا لصالح الدول الأجنبية كعميل ومجرم حرب وبالتالي لا يمكن أن يتم إشراكه في العملية السياسية الجديدة.

