الأبلق: الأطراف التي فقدت دورها وخرجت من المشهد لن تكون ممثلة في الحكومة الجديدة – صحيفة المرصد الليبية
Welcome to صحيفة المرصد الليبية   Click to listen highlighted text! Welcome to صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – اعتبر العضو المقاطع للبرلمان عمار الأبلق أن عقد جلسة يتم فيها تغيير رئاسة مجلس النواب يواجه تعطيلًا كبيرًا جدًا، مشيرًا إلى أن النواب الموجودين في طرابلس والذي يبلغ عددهم ما يقارب الـ 140 نائبًا لم يحسموا أمرهم بعد؛ لأن هناك مشاكل كبيرة جدًا فيما يتعلق بمسألة قانونية الجلسة، إضافة إلى استباق منح الثقة للحكومة لتغيير الرئاسة أم لا.

الأبلق قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: إنهم مصرون على ضرورة أن تتضمن أول جلسة تغيير الرئاسة، وبعد ذلك يتم النقاش حول منح الثقة للحكومة من عدمه لتغطية الاستحقاقات الدستورية القادمة.

واعتقد أن هناك أطرافًا دولية تعمل لعدم التئام مجلس النواب وتضغط على بعض الأطراف، حتى لا يلتئم البرلمان وتتغير الرئاسة، ربما لبقاء عقيلة صالح في المشهد السياسي؛ لأنه هناك أطراف من مصلحتها إفشال أي جهود قادمة، لأنها خرجت من المشهد السياسي في جنيف، وقد تقدمت وترشحت كشخصيات لتولي المناصب في المجلس الرئاسي أو الحكومة، وليست من مصلحتها خروج القائمة؛ لأن عقيلة صالح منافس للقائمة التي فازت بالتالي المشهد معقد جدًا، وفقًا لقوله.

وأكد على أن الأطراف التي فقدت دورها وخرجت من المشهد السياسي لن تكون ممثلة في الحكومة والتي تقدمت بأسماء مترشحيها في ملتقى الحوار في جنيف، معتقدًا أن مصر قد تكون متدخلة بصورة كبيرة جدًا في هذا الشأن، خاصة أنها داعمة لعقيلة صالح وتريد أن يكون هو في المشهد السياسي، بحسب تعبيره.

وأضاف: “أعتقد حتى عقيلة صالح عندما خرج وقال أن استقالته في هذه المرحلة لن تجدي نفعًا وليست في الصالح العام، يعني هو ما زال القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكأن مجلس النواب لم يصادق على اتفاق الصخيرات، لم تنتج الجلسة التشاورية شيئًا، وأنا لم أحضرها لأنها تمت برئاسة النائبين في فندق باب البحر، وأنا ومجموعة لم نكن هناك، وكان العدد بسيطًا جدًا 33 نائبًا فقط من 140، والنواب الذين أسسوا مجلس نواب طرابلس ممتعضين من هذا الأمر إما أن تتم المشاورات خلال اليومين أو أنه سيفشل بشكل تام، لأنه لو تم تقديم الحكومة لعقيلة صالح سينتهي مجلس النواب”.

ونوّه إلى أن أعضاء مجلس النواب مختلفين سياسيًا منذ عام 2014 في ظل الحروب والأزمات وغيرها، ما أدى لانقسام داخل المجتمع الليبي الذي ألقى بظلاله داخل البرلمان ، مستطردًا بالقول: “هناك عدد من النواب الذين فوضوا حفتر وشرعنوا الحرب على العاصمة وموجودون فيها، الذين كانوا يقولون عن العاصمة أنها مكان للمليشيات، وأنها فيها دواعش وخوارج وتكفيريون”.

الأبلق تابع: “حتى ملتقى الحوار السياسي به تركيبة كبيرة جدًا، كيف تم اختيارهم؟ 13 من مجلس الدولة و13 من النواب، وهؤلاء منتخبون عن دوائرهم وتم اختيارهم هكذا، لكن الآخرين من اختارهم؟ هم يمثلون أطرافًا وربما لديهم ارتباطات خارجية، ويمثلون أطرافًا أخرى، وأعتقد أن هناك أكثر من 10 آلاف سيرة قدمت للحكومة وإن لم تكن حكومة ترضيات للموجودين سواء للنواب أو أعضاء ملتقى الحوار السياسي فإنها لن تمر”، بحسب قوله.

وزعم أن رئيس الحكومة الجديد عبد الحميد الدبيبة يتعرض لابتزاز من النواب، وسيتم ذلك أيضًا من قبل ملتقى الحوار السياسي؛ لأنه إن لم تكن بعض الأطراف ممثلة في وزارات أو وكالات لن تمنح الثقة للحكومة، بحسب تعبيره. مشيرًا إلى أن البلاد تشهد محاصصة مقيتة جدًا والاختيارات ليست على الكفاءات وبناء المرحلة القادمة.

وقال: إن المسألة ليست صراعًا سياسيًا بالدرجة الأولى، لكن الخلاف مع مشروع الاستبداد والداعمين له ومسألة “الحرب” التي قامت على طرابلس، موضحًا أنه في حال تحركت لجنة 5+5 بخطوات فيما يتعلق بتنفيذ بعض الاتفاقيات وإخراج المرتزقة من ليبيا، وتشكيل حرس للمنشآت النفطية لتأمينها، من الممكن أن يتم حلحلة الملف الليبي.

وعلق على رد اللجنة العسكرية 5+5 حول جاهزية مدينة سرت أمنيًا لإقامة جلسة مجلس النواب لمنح الثقة لحكومة قائلًا: “اللجنة ليس من اختصاصها هذا الأمر؛ لأننا نعرف أن الأعضاء الذين في اللجنة ومن طرفنا قالوا إن سرت فيها مرتزقة ولا نستطيع تأمينها؛ لأن فيها الطرف الآخر، بالتالي أنا لن أقبل الذهاب لسرت إلا بعد خروج المرتزقة، فنحن نريد مدينة ليبية آمنة كغدامس أو أي مدينة أخرى”.

كما اختتم حديثه مشيرًا إلى أن الخلاف ليس سياسيًا فقط، بل تم “الاعتداء” بحسب قوله على العاصمة وتهجير أكثر من 200 ألف، مضيفًا: “أن بعد ذلك ما زال حفتر قائدًا عامًا في نظر الكثيرين”، بحسب زعمه.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Click to listen highlighted text!