الشيباني: النواب عقدوا العزم على منح الثقة للحكومة.. ومكان انعقاد الجلسة المقبلة ما زال قيد النقاش – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أنه لم يتم عقد جلسة في صبراتة حتى الآن، مشيرًا إلى أن هناك جلسة تشاورية برئاسة النائبين الأول والثاني لبحث آخر المستجدات ومكان انعقاد الجلسة وجدول أعمال الجلسة، لتتضح الصورة أكثر.

الشيباني قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد: إن مجلس النواب أمامه استحقاقات كثيرة لا بد من العمل عليها الفترة القادمة، بالتالي تحديد جدول الأعمال أمر مهم.

وأردف: “هناك من يرى منح الثقة للحكومة وهناك من يرى إعادة انتخاب رئاسة جديدة، وهناك استحقاق تضمين مخرجات الملتقى السياسي في الإعلان الدستوري؛ لأن مخرجاته تعتبر لا قيمة لها قانونيًا ودستوريًا ما لم يتم تضمينها في الإعلان الدستوري، أعتقد أن سرت وارد ذكرها في هذا الاتفاق، وما زال الأمر تحت الدراسة والنقاش، بالتالي لم يستقر الاتفاق للآن على توجه سواء كان في سرت أو غدامس كمقر لانعقاد الجلسة المقبلة، وهناك من ما زال مُصرًا على صبراتة”.

وأكد على أن أعضاء مجلس النواب أغلبهم عقدوا العزم على منح الثقة للحكومة، أما بالنسبة لجلسة سرت فقد شكل رئيس مجلس النواب لجنة من نواب طبرق وهم موجودون في سرت الآن، لكن الحديث لغاية الآن ما زال متضاربًا بحسب قوله؛ لأن لجنة 5+5 تقول بأن سرت لا تملك إمكانيات لعقد جلسة، أما لجنة عقيلة صالح فتعتبر الأمور ميسرة.

ونوّه إلى أن هناك إصرارًا من النواب لمنح الثقة للحكومة، والمزاج العام للنواب المشتت يؤكد ضرورة منح الثقة للحكومة بدون إشكاليات قانونية وإمكانيات يمكن الطعن فيها من المتربصين في الحكومة وممن لا يريدون تسليم الحكومة ويريدونها أن تتعثر، مشيرًا إلى أن مجلس النواب لا بد أن يكون بوجود عقيلة صالح مع نائب أو النائبين معًا وبنصاب كامل، لتغطية كافة الإشكاليات القانونية.

 أما بشأن تصريحات عقيلة صالح بأنه لا يمكن عقد جلسة دون وجوده أو قبوله لعقد جلسة فعلق قائلًا: “هذا الكلام غير صحيح، عقيلة صالح تغافل عن المادة 177 التي لا تسمح له بالترشح لأي منصب وهو خرقها وترشح لمنصب المجلس الرئاسي، هذا تناقض غريب، أؤكد أنه في حال غياب الرئيس أحد النائبين منفردًا ممكن أن يقود الجلسة، وهذا في المادة رقم 14 من قانون لائحة مجلس النواب، أو أن يكون النائبين موجودين هذا يكون أفضل”.

وأشار إلى ضرورة أن يتضمن جدول الأعمال أولًا الإعلان عن التئام مجلس النواب ثانيًا انتخاب رئاسة لمجلس النواب وتضمين الاتفاق السياسي ومخرجاته ومنح الثقة للحكومة وتعديل اللائحة الداخلية.

ولفت إلى إجراء اتصالات مباشرة مع رئيس الحكومة ورئيس المجلس الرئاسي الذي لا يحتاج لمنح ثقة من مجلس النواب، لكن سيتم تضمينه من ضمن المخرجات، بالإضافة للتواصل مع الحكومة فيما يتعلق بالوزارات تفاديًا للإشكال والطعون، على حد قوله.

الشيباني أضاف: “الدبيبة يعرف أنه يجب أن تقدم الحكومة لمجلس النواب، وهناك تأكيد من النائبين على الدبيبة أن يقدم الحكومة لرئيس مجلس النواب ولهما، الكيفية والآلية والصيغة التي ستتم بها الطلب من النائبين لدبيبة ليس لدي معلومات كيف ستقرر، وكيف هي ردة فعله بالطريقة التي سيتبناها لتقديم الحكومة”.

واختتم حديثه مؤكدًا على محاولتهم ألّا يكون منح الثقة للحكومة من عقيلة صالح ومجموعة بسيطة جدًا؛ لأنها ستكون مدعاة للطعن وعبارة عن حكومة عرجاء كالسراج، لافتًا إلى أنه يرى الحكومة بارقة أمل يمكن أن توحد البلاد والمؤسسات وتخرجها من النفق الحالي.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0