الأسطى: الدعوة لعقد جلسة في سرت مريبة لذلك لم تحظَ بقبول نهائي بين النواب – صحيفة المرصد الليبية
Welcome to صحيفة المرصد الليبية   Click to listen highlighted text! Welcome to صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال العضو المنشقّ عن مجلس النواب في طبرق خالد الأسطى إن الدعوة الموجهة من قبل رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح لعقد جلسة للنواب في سرت متناقضة.

الأسطى أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الدعوة لعقد جلسة في سرت “مريبة” كعادتها من قبل من أصدرها؛ لذلك لم تحظَ بقبول نهائي بين النواب.

وأضاف: “عندما تدعو لانعقاد جلسة في سرت أو طبرق، أولًا سرت أرض غير ليبية اليوم، وطبرق لدينا معها ذكريات من 2016 في نفس التوقيت عند منح الثقة للحكومة ووجه النواب بالأسلحة وقفلت الأبواب، واليوم ربما يكون الحال أسوأ مع تغيب حتى بعض أعضاء مجلس النواب، وعدم قدرة الكثير من النواب على لذهاب للمكانين في سرت أو طبرق”.

ولفت إلى أن الغالبية العظمى من النواب موجودين في طرابلس أي أكثر من 130 عضوًا منهم من يقيم بشكل دائم ومنهم من يزور طرابلس بانتظام، مبينًا أن طرابلس بها من الأجواء ما يمكن من التقاء أغلب النواب فيها ويمنعهم من اللقاء في سرت أو طبرق.

كما تابع: “أعتقد أن النسبة تجاوزت الـ 80%؜ إلى 20%؜ في تلك الأماكن، النائب الأول والثاني عندما أتوا لطرابلس ليس من أجل اقناع الأطراف للذهاب لسرت، المشكلة ليست في منح الثقة فقط، ربما نصل لمرحلة منح الثقة بأي طريقة كانت، لكن وجود عقيلة صالح يهدد الاستحقاقات المستقبلية. لدينا ميزانية نريد أن نعتمدها للحكومة واستحقاقات فيما يخص الانتخابات، وأعتقد أنه سيكون هناك تعقيد كبير بوجود عقيلة”.

وأكد على أن المشكلة ليست بين أقاليم طرابلس أو فزان أو برقة، بل في أشخاص ومنهم عقيلة صالح الذي لا يجوز له إدارة الجلسة -بحسب قوله- لأنه دخل منتدى الحوار، معتقدًا أنه يلمح للتعطيل فيما يخص شروط منح الثقة للحكومة.

ونوّه إلى أن ما يمنع الأعضاء عن الاستكمال هي بعض التدخلات الدولية من قبل بعض دول الجوار التي تحاول أن تقتصر شرعية مجلس النواب في شخص عقيلة صالح، مشيرًا إلى أن النواب أمام فرصة حقيقية بوجود النائب الأول والثاني وتوافق كبير بين النواب لعقد جلسة بعدد كبير منهم وفقاً لتعبيره.

وشدد على ضرورة التفريق بين انعقاد مجلس النواب وما بين مرحلة منح الثقة، لافتًا إلى أن جميع النواب يؤكدون أهمية منح الثقة للحكومة دون شرط وقيد، وبمجرد التئام المجلس ستمنح الثقة للحكومة حتى بدون عقيلة صالح، على حد قوله.

الأسطى أردف: “عقدت لقاءات الأسبوع الماضي مع السفارة الأمريكية ومع الاتحاد الأوروبي، هناك مجموعة من السفارات يتكلمون عن خشية واضحة جدًا وشك كبير في انعقاد الجلسة؛ لذلك نجد أنهم يقومون بتصريحات وتواصلات كنوع من الضغط لضمان انعقاد الجلسة، لأنها مهددة بعدم الانعقاد، وبالفعل نحن لدينا تجربة في اجتماع المجلس في شهر 5/2019، اليوم نتحدث عن ضغط وتدخل بعض الدول ومحاولة عدم انعقاد المجلس برئاسة جديدة، فمصر لا تريد أن تتخلى عن رئاسة عقيلة لمجلس النواب، وهذه رسالة واضحة وأعتقد أن البعثة نفسها عندما تتكلم بهذا الشأن يكون الدور المصري حاضرًاذذ”.

ووصف تسليم رئيس حكومة الوحدة الوطنية التشكيلة الحكومية الجديدة لرئاسة مجلس النواب بـ “الخطوة الذكية”، مضيفًا: ” طرابلس يتجول فيها النواب وينتقدون الحكومة والهيئات والظواهر ولا يمكن مقارنتها في طبرق وبنغازي، فهناك مشاكل أمنية بالفعل في كل ليبيا”، بحسب قوله.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Click to listen highlighted text!