معلقًا على قضية الرشاوى.. المرعاش: صمتنا عن الفساد 10 سنوات لنصمت عنه مرة واحدة وننهيه – صحيفة المرصد الليبية
Welcome to صحيفة المرصد الليبية   Click to listen highlighted text! Welcome to صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن الفساد أصبح بابًا مفتوحًا في ليبيا، وهذا ليس بجديد؛ فمنذ أكثر من 10 سنوات وملفات الفساد كبيرة ولم يفتح أي باب للتحقيق فيها، وقضية الرشاوى في ملتقى الحوار السياسي لا تختلف عن الملفات الأخرى.

المرعاش أشار خلال تصريح لقناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن تقرير الأمم المتحدة ما زال يعد في حالة الشبهات، حتى يصدر التقرير المنتظر ويعتمد بشكل رسمي، ليتم أخذه بجدية. لافتًا إلى أن التسريبات التي خرجت الآن ليست بريئة، بحسب تعبيره.

وأضاف: “أعتقد أن هناك من صرح وقال: إن الدبيبة عرض 50 مليونًا لشراء الأصوات، كلها تسريبات جاءت متأخرة وبسوء النية، ولو كانت فيها مصداقية لكان صاحبها سربها في وقتها، لا الانتظار حتى تشكل الحكومة ونحن في مرحلة حساسة جدًا”.

ونوّه إلى أن تسريبات وكالة الأنباء الفرنسية هي نوع من سبق النشر، بالتالي الجميع بانتظار صدور التقرير الرسمي عن الأمم المتحدة، والذي يمكن أن يعتد به بالقانون، معتبرًا أن التسريبات في هذا الوقت بالذات سيئة النية، في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.

كما أكد أنه على مجلس النواب منح الثقة للحكومة، لتتمكن من إنجاز الأمر الوحيد والأساسي وهو تنظيم الانتخابات، وحينها لن يتم الالتفات لهذه المعرقلات، بل ستشكر الحكومة على مجهودها، وفقًا لقوله.

ودعا أعضاء مجلس النواب إلى أن يكونوا في مستوى المسؤولية، خاصة أنهم أثبتوا خلال المدة الماضية أنهم لا يهمهم إلا مصلحتهم، ومارسوا الابتزاز على رئيس الحكومة لتشكيلة الحكومة وبعضهم طلب أن يكون في التشكيلة، بالتالي آراؤهم ليست ذات مصداقية، فالمصداقية الوحيدة الآن والمحك هي الثقة للحكومة، بالأخص أن هناك دعمًا دوليًا وإقليميًا لتقوم بمهمة واحدة وهي حسم مسألة الشرعية، مبينًا أن النواب جزء من المشكلة لأنهم لا يريدون مجلس نواب جديد، ويسعون للاحتفاظ بمصالحهم والمناورة هنا وهناك.

واختتم حديثه قائلًا: “ما يوقف الفساد هي المهلة التي تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة، بحسم كثير من الملفات وتوحيد المؤسسات والانتقال للاستقرار الدائم للبلاد، أما أن نتحدث عن حادثة ونريد أن نبدأ الكتاب من سطره الأول فهذا شيء بعيد، سكتنا عن الفساد 10 سنوات لنسكتْ عنه مرة واحدة، ربما سيوصلنا إلى أن ننهي الفساد. أعتقد لا التوقيت والمطالبة فيها مصداقية، خصوصًا عندما تأتي من النواب الذين هم ضالعون في هذا الفساد والابتزاز، ونستطيع أن نحاججهم أنهم أنفسهم فاسدون ولا يبحثون عن محاربة الفساد”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Click to listen highlighted text!