ليبيا – دعا رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس “سيمو” عبد الرحيم علي إلى ضرورة وقف عمل كافة القنوات الفضائية المحرضة على العنف والإرهاب.
دعوة علي جاءت في بيان صدر عن المركز تابعته صحيفة المرصد، وجهه لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرّر الخاص بالإرهاب؛ بهدف حثهم على ممارسة دورهم لوقف التحريض على جرائم العنف والقتل والإرهاب الذي تمارسه قنوات فضائية تبث من أنقرة وإسطنبول.
وأضاف البيان أن هذه القنوات تبث تحت سمع السلطات التركية وبصرها، وتحرض على شعوب دول عديدة منها ليبيا، بالإضافة إلى احتضان تركيا ارهابيين صدرت ضدهم أحكام قضائية وسمحت لهم بالظهور إعلاميًا في قنوات تنفق عليها ملايين الدولارات، ليحرضوا على قتل الأبرياء من المواطنين وزعزعة استقرار الدول.
وشدد البيان على وجوب محاسبة الدول الراعية للإرهاب وعلى رأسها تركيا التي يفتخر رئيسها أردوغان بدعم جماعة الإخوان الإرهابية، وتبرير ما تقوم به من عمليات وجرائم؛ في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي ومبادئ السلام والتسامح والعيش المشترك ومناهضة العنف.

