الرعيض: يجب الخروج من المأزق الحالي بإعطاء الفرصة للحكومة الجديدة لتوحد المؤسسات والوصول للانتخابات

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراته محمد الرعيض أن أغلب أعضاء مجلس النواب يقفون مع تمرير الحكومة، لكن منهم من يراها موسّعة ويجب تقليصها، ومنهم من يعتبر أنها لم تكن محاصصة بالشكل المطلوب الذي يتمناه البعض، مؤكدًا على أن تمرير الحكومة أفضل من استمرار حكومتين، وتشظٍ وصرف للأموال من خلال حكومتين.

الرعيض أعرب خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “بانوراما” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” الإثنين وتابعته صحيفة المرصد عن تمنياته من النواب تمرير الحكومة؛ لأن حكومة موحدة لليبيا تفيد وتحل مشاكل الجميع خلال هذه المدة القصيرة، داعيًا النواب للابتعاد عن تسمية الوزراء. بحسب قوله.

وأضاف: “الاختلاف أمر طبيعي بكل مجالس النواب، لكن في ليبيا أكثر من 112 نائبًا تقدموا بأن يكونوا وزراء، وبعض النواب أتوا بأقاربهم وبعضهم تمسكوا بالمحاصصة؛ لذلك المهمة صعبة على رئيس الوزراء بشأن اختيار الحكومة، ما أتمناه من النواب هو الابتعاد عن هذا التفكير واعتماد الحكومة، ولدينا في مجلس النواب قانون أن 40 نائبًا يستطيعون رفع الثقة عن أي وزير واستبداله في أي وقت”.

واعتبر أن هذه الحكومة عبارة عن حكومة توافقية، وبالتأكيد ليست مثالية وليس لها العصى السحرية لتحل مشاكل ليبيا بشكل كبير؛ لكنها تستطيع في أقرب وقت أن توحّد المؤسسات وتصل للانتخابات، وهذا هو المطلوب، مع القليل من الاصلاحات الاقتصادية التي ستقضي على الفساد.

كما رد على تصريحات عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي حول وجود تهميش لإقليم برقة وحرمانه من الوزارات السيادية قائلًا: “لا يوجد تهميش نهائيًا، وإذا ما اعتبرنا أي مدينة لا يوجد فيها وزير هي مهمشة، سنجد أن هناك أكثر من 30 مدينة مهمشة، وأتمنى من إبراهيم الدرسي أن يبتعد عن هذا التفكير. دائرته فيها أكبر عدد من الوزارات المهمة، وشعوره بالتهميش خاطئ، وعلينا التعاون والابتعاد عن المحاصصة؛ لأنها مشكلة كبيرة، ومن خلال هذه الحكومة سنقسم البلاد لمحافظات لنبتعد كل البعد عن المحاصصة والأقاليم الثلاثة التي هي تقسيم استعماري بغيض”.

وتابع: “الجنوب لديهم 30% من المناصب، ونرى مسؤولين في بنغازي وطرابلس لا يذهبون للجنوب نهائيًا ولا يقدمون خدمة، له فلماذا التمسك بالمحاصصة البغيضة؟”.

وشدد على ضرورة الوصول لإقناع أغلب النواب في اعتماد الحكومة والخروج من هذا المأزق لإعطاء الفرصة للحكومة لتقوم بدورها في توحيد المؤسسات والوصول لانتخابات آخر العام.

 

 

Shares