ليبيا – أبدى نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي سابقًا عبد الحفيظ غوقة تفاؤله بتشكيل الحكومة الجديدة، آملًا أن تنهي حالة الانقسام المؤسساتي، وتوحد البلاد في إدارة واحدة تعمل على تلبية تطلعات الشعب الليبي.
غوقة في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية ” أمس الخميس، أوضح أن بداية إنهاء الانقسام ظهرت بوادرها في توحيد مجلس النواب خلال جلسة منح الثقة لحكومة الدبيبة في مدينة سرت، بدلًا من مجلسين أحدهما في طبرق والآخر في طرابلس.
وتابع: “نتمنى أن تصل الحكومة إلى هدفها الرئيس وهو إنجاز الانتخابات في موعدها في ديسمبر المقبل، مع دعم المسارات الدستورية والعسكرية”.
وحول أهم الإشكاليات التي تواجه حكومة الدبيبة،قال غوقة: “هناك كثير، ومنها التعامل مع الميليشيات وخروج المرتزقة، لكن بعد توحيد المؤسسات العسكرية، يجب حصر وتصنيف كل الجماعات المسلحة وتحديد أمرائها تمهيدًا لتسريحها أو دمجها في مؤسسات الدولة المختلفة، حسب شروط ومعايير هذه المؤسسات”.
ونوه إلى أن الحكومة الجديدة في حاجة ماسة للمساعدة الدولية من أجل فرض سلطتها والقضاء على الميليشيات، لأن ما يحدث الآن تنفيذ لمخرجات مؤتمر برلين التي نصت على تشكيل لجنة متابعة دولية لمراقبة حل الجماعات المسلحة وإخراج المرتزقة من البلاد.
كما تحدث غوقة عن طبيعة علاقة الحكومة الجديدة مع تركيا، مشيرًا إلى اتفاق لجنة “5+5” على تجميد العمل بالاتفاقات العسكرية لا سيما في مجال التدريب، من أجل إفساح المجال لتوحيد المؤسسات العسكرية من دون تدخلات خارجية.
غوقة توقع نجاح حكومة الدبيبة، قائلاً: “لو عملت تحت ظروف مختلفة عن التي رافقت دخول حكومة الوفاق إلى طرابلس مع توحيد المؤسسات، خاصة أن الحكومة تضم كثيرًا من الكفاءات لكن الملف العسكري هو الهاجس الأكبر، حتى أن وزير الدفاع لم يتم الاتفاق على تعيينه بسبب تدخلات خارجية، وهو ما أشار إليه الدبيبة في كلمته أمام مجلس النواب”.

