المرصد السوري: تركيا لم تبلغ مرتزقتها السوريين في ليبيا بشأن الاستعداد للعودة

ليبيا – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ملف “المرتزقة” الموجودين ضمن الأراضي الليبية ما زال معلقًا بشكل كامل، حيث ما تزال عودة مرتزقة الفصائل السورية الموالية لأنقرة متوقفة بشكل كامل.

المرصد السوري أضاف بحسب الموقع الرسمي التابع له: “فمن خلال التواصل مع قسم من أولئك المرتزقة المتواجدين هناك، أفادوا بأنه لم يتم الطلب منهم حتى الآن بالتجهيز للعودة حتى، في إشارة واضحة للقضية المعلقة منذ منتصف شهر تشرين الثاني من العام الفائت، على الرغم من التوافق الليبي-الليبي وجميع المطالبات الدولية بخروج القوات الأجنبية من ليبيا، وسط تغييب مستمر لملفهم من قبل وسائل الإعلام”.

وأشار المرصد السوري في التاسع من الشهر الجاري، إلى أنه في ظل المباحثات الليبية – الليبية المستمرة لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، يبقى الحدث الأبرز الذي يعيق استقرار ليبيا هو وجود المرتزقة ضمن أراضيها، في ظل تغييب ملفهم من قبل وسائل الإعلام، حيث ما زال 6750 مرتزقًا من الفصائل السورية الموالية لأنقرة متواجدين على الأراضي الليبية، ولم يعد أي منهم إلى سورية، وكل ما جرى من منتصف شهر نوفمبر الفائت من العام 2020 حتى اللحظة، هو عمليات تبديل للمرتزقة؛ حيث تعود دفعة إلى سوريا وتقوم الحكومة التركية بإرسال دفعة أخرى مقابلها.

كما نوّه إلى أن ذلك يأتي على الرغم من جميع المطالب الدولية بخروج المرتزقة من ليبيا، وعلى الرغم من انتهاء المهلة المحددة لانسحاب القوات الأجنبية “المرتزقة” من ليبيا، والتي انبثقت عن توافق ليبي-ليبي جرى التوقيع عليه في 23 أكتوبر 2020 ومدته 3 أشهر، إذ انتهت المهلة يوم السبت 23 يناير2021.

ولفت إلى أن ليبيا تشهد وجود نحو 2000 مرتزق من حملة الجنسية السورية، ممن جندتهم شركة فاغنر الروسية وأرسلتهم لخدمة المصالح الروسية على الأراضي اللليبية مقابل مبالغ مادية، حيث تلعب روسيا على وتر الأوضاع المعيشية الكارثية في سوريا، مستغلة حاجة الشبان والرجال للعمل وتأمين مستلزمات الحياة اليومية.

يشار إلى أن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، وفقًا لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ نحو 18 ألف مرتزق سوري من الذين جندتهم المخابرات التركية، بينهم 350 طفلًا دون سن الـ18، وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 10750 إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين بلغ تعداد الجهاديين الذين وصلوا إلى ليبيا 10000 بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.

كما يذكر أن تعداد قتلى المرتزقة من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في ليبيا بلغ 496 قتيلًا.

Shares