ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي الصول إن الملف الأمني شائك ومهم، وإنه على رئيس الوزراء الجديد أن يضع آليات واضحة، منها أن يقوم بتنفيذ ما جاء في ملحق الترتيبات الأمنية، أو اعتماد أي خارطة لهذا الملف.
الصول وفي تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الأحد، رأى أنه يجب دمج التشكيلات المسلحة بالمؤسسات الأمنية أو العسكرية بشكل فردي، وكذلك سحب وتجميع السلاح المتوسط والثقيل المنتشر خارج إطار الدولة، ويكون حكرًا على الحكومة ،مشددًا على أن وضع القوانين الصارمة بشأن حمل السلاح، واختفاء مظاهر التسلح خارج سلطة الدولة تعد من الجوانب الضرورية.
وأشار إلى أن التحديات أمام إنجاز هذا الملف تبدو صعبة لدرجة كبيرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة ستواجه بمعارضة من بعض التشكيلات ومحاولات عرقلة، وأنها قد تصل إلى مواجهات عسكرية.
وبحسب الصول، فإن قوة الحكومة تتمثل في المساندة المحلية والدولية وفرض القانون بالقوة، بمساندة مجلس الأمن والدول الفاعلة في المشهد والتأكيد على خروج المرتزقة.
من ناحية أخرى، رأى الصول أن النفوذ والأطماع تجاه ليبيا من قبل بعض الدول، نظرًا لمساحتها وموقعها وثرواتها الهائلة ساهم في التشظي والانقسام والحروب بين التيارات الوطنية من جهة والمؤدلجة والعملاء من جهة أخرى، مما خلق الوضع الراهن.

