ليبيا – قال السياسي أحمد الصويعي إن ملف مواجهة الفساد يعتبر تحديًا كبيرًا، لأن الفساد استشرى في جهات الدولة كافة لا سيما في الجهات التي تقدم خدمات لليبيين، ومع هذا التغلغل الواسع للفساد فإن محاربته أو حتى الحد من انتشاره ليست بالعملية السهلة بين عشية وضحاها، لكنه يحتاج إلى جهد كبير، معتقدًا أن عمر الحكومة الحالية القصير لن يسمح لها بذلك.
الصويعي أضاف في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن الحكومة الحالية يُناط بها ملفان رئيسان؛ أولهما تهيئة الطريق لإجراء الانتخابات في 24 من شهر ديسمبر المقبل، والثاني وربما هو أولوية مقدمة على الملف الأول، مرتبط برعاية مصالحة وطنية شاملة ورأب الصدع بين الليبيين. بحسب قوله.
وأردف: “نجحت الحكومة في تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات وإقامة مصالحة وطنية، وإذا نجحت في تحقيق الحد الأدنى من هذه النقاط، فإنها بذلك تكون قد نجحت في المهمة الموكلة إليها والسبب الذي اختيرت لأجله”.
أما فيما يتعلق بملف مكافحة الفساد، رأى أنه يحتاج إلى جهد ووقت كبيرين، وأجهزة رقابية وكذلك أجهزة قضائية قادرة على أن تقول كلمة الفصل، مشددًا على أنه عندما تتوحد المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية، يمكن أن تقف على أقدامها وتنفذ القانون بشكل صارم.

