ليبيا – وصف عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 إبراهيم صهد الموالي بشدة لتركيا والمشارك في حوار جنيف الخطوات التي تتم بخصوص ملف المناصب السيادية بأنها تسير ببطء شديد.
صهد قال في تصريح لموقع”عربي 21″ القطري: إن سبب ذلك هو عدم اجتماع اللجنة المختصة منذ فترة، وكذلك لانشغال بعض أعضاء هذه اللجنة بملتقى الحوار السياسي الفترة الماضية كونهم أيضًا أعضاء في الملتقى.
وأشار إلى أنه “في الفترة الماضية تم عقد عدة اجتماعات بخصوص الملف، وآخرها كان في المغرب وتم وضع الأسس والمعايير لاختيار هذه المناصب، وأنه تم استثناء المناصب القضائية من عمل اللجنة المشتركة وتحويل الأمر إلى القضاء”.
كما أضاف: “وحديثا تم تشكيل لجان فرعية من اللجنة الأساسية كل لجنة مختصة بمنصب سيادي واحد لاستلام الطلبات وتحويلها إلى اللجنة المختصة، ما يجعل حسم الأمر قريبا أمرا متاحًا”، بحسب توقعاته.

