مخلوف: الوضع الوبائي في كاباو خطير.. والعلاج الأول والأخير هو الالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي

ليبيا – كشف عميد بلدية كاباو مراد مخلوف عن الأسباب التي أدت إلى وصف مدينة كاباو بالموبوءة، موضحًا أن المرحلة التي وصلت لها المدينة تعتبر خطيرة جدًا، بحسب التقارير المقدمة من المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

مخلوف قال في تصريح لقناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد: “التقرير الذي قدمه المركز الوطني يوم السبت بلغت نسبة المصابين به إلى حوالي 11.3%،؜ وآخر تقرير قدم للبلدية من قبل لجنة مكافحة كورونا في بلدية كاباو بيّن أنه تم إجراء 89 حالة عشوائية، وجد بها 20 حالة مصابة، أي أن النسبة أكثر من 20%، الفايروس ينتشر بسرعة وأناشد كل الجهات الحكومية لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.

ونوّه إلى أن سبب الانتشار السريع للفيروس يعود إلى عدم وجود إمكانيات البنية الصحية في ظل نقص الأكسجين وعدم وجود مصنع له في المنطقة، وغيرها من الأدوات والمعدات الضرورية التي يحتاجها الأطباء من الدرجة الأولى، علاوة على عدم وجود سيارات إسعاف الأمر، الذي يسبب زيادة في حالات الوفاة وانتشار الفيروس.

كما تابع: “قبل أيام لم يكن يوجد أي أخصائي في هذا المجال في كاباو، لكن بعد تدخل الخيرين من الجهات المعنية كخليفة البكوش ووزير الصحة وغيرهم يوجد حاليًا 5 ممرضين مختصين. نوعًا ما هناك استقرار في عملية التعامل مع المرضى لكن الفيروس ينتشر بسرعة”.

ووجه رسالة إلى الشعب الليبي بشكل عام ولأهالي مدينة كاباو بشكل خاص، مؤكدًا على أن العلاج الأول والأخير هو محافظة كل شخص على نفسه بارتداء الكمامات والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية والجلوس في المنازل لفترة معينة، حتى تتمكن الجهات المختصة من التعامل مع الواقع والمرضى الموجودين حاليًا وعدم ازدياد الحالات.

Shares