ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن تاريخ 4 أبريل يجب أن يكون عبرة وعظة لكل ليبي أيًا كان توجهه، مشيرًا إلى أن المواطنين التفّوا حول حكومة الوحدة الوطنية وتأملوا خيرًا فيها، لكن المشكلة أن “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) ما زال يقوم بتحركات ومناورات على حد قوله.
عبد العزيز علق خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد على موقف المداخلة في ما وصفها بـ”الحرب على طرابلس” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة)، قائلًا: “التيار المدخلي والعباني الذي تكلم في ببيانه وقال: التناصح يوم 4 أبريل لم تقف، وأنها تدعو للتنصل من الدعوة لله والتفرغ للجدل السياسي. نحن على تواصل مع بعضنا من اللحظة الأولى، أوقاف المنطقة الغربية درس واحد عن الحشد والمقاومة لا يوجد، عكس أوقاف المنطقة الشرقية، أكبر الأعداء كانوا المداخلة على رأسهم العباني، فموقفهم كان مع الهجوم على طرابلس وقتل الأطفال”.
وتابع: “أينما تجد مدخليًا تجد كذابًا ومدلسًا إلا من رحم ربي. المداخلة وكورونا وحفتر هم أخطر شيء في ليبيا، فكر معفن يتبع جهات خارجية ويقول للتناصح أين كنتم في الحرب على طرابلس؟ المداخلة هم شركاء في الحرب وجزء أساسي في دمار ليبيا. نحن لا نتبلى عليهم، بل لدينا عليهم شواهد وفيديوهات تثبت ذلك. أثبتت أنها خنجر في ظهر الدين. الشيخ عبد المجيد عصمان رجل خطيب في جامع في حي الآثار خطب عن حفتر والحرب في فترة الحرب، ليستدعيه مدير أوقاف حي الاندلس وقال: لا تتكلم عن حفتر في الخطب”.
وأضاف: “الناس لا تنتظر فتوى من هؤلاء الجهلة، العباني نكرة وموظف للأسف، أنت وأمثالك لن تبقوا في أماكنكم؛ لأن حكومة الوحدة الوطنية لا تريد فتنة ومخابرات سعودية على رأس هيئة مهمة، وعليك مغادرة هذا المكان؛ لأننا نحن مالكوه، وما يقوله الشيخ الصادق الغرياني ودار الافتاء على رؤوسنا”.
كما تطرق لبعض ما يتم تداوله من بعض الفيديوهات التي تخص المحرضين “للهجوم” على طرابلس: “كالتكبالي والمسماري وعز الدين عقيل وغيرهم، التجار والسماسرة هؤلاء أين هم الآن؟ ونحن نحتفل بالانتصارات، 4 أبريل ليس ما قبلها كما بعدها وذاكرة الشعوب حية يجب أن نحافظ عليها، والأيادي المرتعشة لا تبني دولة”.
وأكد على أنه سيتم الاحتفال بكل عام في تاريخ 4 أبريل تذكيرًا للتاريخ، مشيرًا إلى أن لسانهم سيكون مسلطًا على كل من هو عدو لليبيا ووحدتها وبنائها، بحسب تعبيره.

