المحجوب: المجتمع الدولي متفق على ضرورة تفكيك الميليشيات وإخراج المرتزقة من الأراضي الليبية

ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على الجهود الجارية لتوحيد المؤسسة العسكرية بالشكل الضامن لعدم وجود عناصر الميليشيات المسلحة الموالية لجهات أجنبية.

التقرير الذي نشره موقع “المونيتور” الإخباري الأميركي وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، نقل عن مدير إدارة التوجيه المعنوي في القوات الملسحة اللواء خالد المحجوب قوله: “إن مصر تقدم الدعم للقوات المسلحة وقائدها العام المشير خليفة حفتر، وهو أمر طبيعي ومتوقع منها”.

وأضاف المحجوب قائلًا: “إن المجتمع الدولي متفق على ضرورة تفكيك الميليشيات المسلحة وإخراج المرتزقة من الأراضي الليبية من خلال لجنة الـ10 العسكرية وبنود اتفاقيتها، التي تؤكد أن التفكيك مهم؛ لأنها مجموعات تضم عصابات إجرامية لا يمكن دمجها في القوات المسلحة”.

أوضح المحجوب بالقول: “إن هناك بعض الجماعات الإرهابية التي تتمسك بإيديولوجيات ومعتقدات أصولية ومتطرفة ومعروفة بولائها لدول أخرى، ومن المستحيل دمجها في المؤسسة العسكرية؛ فالدمج من الممكن أن يتم للشباب من هذه المجموعات من خلال ظروف معينة”.

وقال المحجوب مختتما تصريحاته لـ”المونيتور”: “يجب ألا يكون لأعضاء هذه الجماعات سجلات جنائية، بما في ذلك جرائم الإرهاب أو أي شيء من هذا القبيل، أولئك الذين يظهرون حسًا بالوطنية والذين يكمن ولاؤهم في ليبيا أولًا وقبل كل شيء سيتم النظر في اندماجهم”.

بدوره أفاد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي البرلمانية المصرية أحمد العوضي قائلًا: “ترفض القاهرة رفضًا قاطعًا وجود الميليشيات والمرتزقة في ليبيا حفاظًا على أمنها القومي وأمن ليبيا، وتدعم القوات المسلحة؛ لأنها مؤسسة ذات هوية وطنية، ولهذا فإن دمج الميليشيات فيها ينتقص من هويتها”.

وأضاف العوضي بالقول: “القاهرة تدرك صعوبة دمج عناصر الميليشيات؛ لأن هذه الميليشيات لا تعرف إلا كيف تنشر الفوضى وتشن حروب الشوارع، والجانب المصري والقوات المسلحة يناقشان حاليًا شروطًا محددة لإدماج عناصرها في المؤسسة العسكرية بعد توحيدها”.

وأنهى العوضي تصريحاته وهو يقول: “أحد هذه الشروط هو أن يكون هؤلاء الأعضاء موالين لليبيا وليس لتركيا أو لأي دولة أخرى؛ لأن الميليشيات سلاح يستخدمه الإخوان والأتراك ولهذا لن تقبل القاهرة اندماج أي فرد من هذه الجماعات في مؤسسة وطنية مثل القوات المسلحة”.

ترجمة المرصد – خاص

Shares