الرئاسي يمنع الضباط من الظهور أمام وسائل الإعلام للإدلاء بتصريحات سياسية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدر “مكتب القائد الأعلى للجيش” في المجلس الرئاسي بلاغًا في الـ8 من أبريل الجاري إلى “كافة وحدات الجيش الليبي” حول سلوكيات ضباط وتصريحاتهم.

البلاغ الذي تم الكشف عنه الإثنين وحصلت صحيفة المرصد على نسخة منه، أكد تبين قيام بعض الضباط بعقد لقاءات في الداخل والخارج أو الظهور أمام وسائل الإعلام المرئي والمسموع، والإدلاء بتصريحات ذات طابع سياسي، من دون إذن من “القائد الأعلى للجيش” أي المجلس الرئاسي بحسب البلاغ.

ووصف البلاغ هذه الأفعال بالخروج عن المهام الأساسية لـ”الجيش الليبي” بوصفه جيش الوطن البعيد عن أي صراعات مهما كانت، فضلًا عن كونها تمثل أعمالًا محظورة على العسكريين، معاقبًا عليها قانونًا، وفقًا لقانون العقوبات العسكرية وقانون الخدمة بـ”الجيش الليبي”.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الأفعال تؤثر على سلامة الدولة وتمس بأمنها وسيادتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وتعد انحرافًا عن دور المؤسسة العسكرية، وخروجًا على مبادئ الديمقراطية المنشودة، الأمر الذي يستوجب معه التصدي لها بكل حزم ومعاقبة مرتكبيها.

وحظر البلاغ على كافة العسكريين مهما كانت رتبهم ومناصبهم وطبيعة أعمالهم ارتكاب أي مخالفة لأحكام هذا البلاغ، مع ضرورة تقيد الجميع بما ورد فيه، وضرورة الحصول على الإذن المسبق من “القائد الأعلى للجيش”، مع توجيه إدارة الاستخبارات العسكرية وإدارة الشرطة والسجون العسكرية بمعالجة الأمر.

وأضاف البلاغ: إن هاتين الإدارتين مطالبتان بالعمل على متابعة تنفيذه بكل دقة، وإبلاغ المدعي العام العسكري عن أي مخالفة لما ورد فيه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واعتباره بمثابة أمر مستديم وواجب التقيد به، مع حظر سفر الضباط من شاغلي المناصب القيادية بـ”الجيش الليبي” إلى الخارج.

واختتم البلاغ باشتراط سفر هؤلاء الضباط بالحصول على إذن مسبق من “القائد الأعلى للجيش” مهما كانت دواعي السفر، فيما تكون الموافقة لمن عداهم من العسكريين من الاستخبارات العسكرية ووفقًا للإجراءات المعمول بها، على أن يوضع البلاغ موضع التنفيذ الفوري.