ليبيا – اعتبر عضو التكتل المدني الديمقراطي يونس فنوش أن الخطوات التي تسير بها وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش للحفاظ على مبدأ السيادة الوطنية أصبحت شرطًا جوهريًا وأساسيًا للتمهيد لإجراء الانتخابات، ودون إخراج القوات الأجنبية من البلاد لن يتم استعادة الإرادة الوطنية.
فنوش قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: إن عدم استعادة الإرادة الوطنية يعني عدم القدرة على التعبير عن إرادة الليبيين من خلال الانتخابات، مؤكدًا تأييده الكامل والمطلق لما طالبت به المنقوش حول إخراج القوات الأجنبية كشرط أساسي لتمهيد الظروف لإجراء الانتخابات.
وأضاف: “نؤكد أن الانتخابات هي المخرج الوحيد لليبيا من أزمتها، لا بد أن يستعيد الشعب الليبي إرادته من خلال الانتخابات، وهنا نصر في التكتل المدني الديمقراطي على أننا عندما نتحدث عن انتخابات نحن نتحدث عن انتخابات برلمانية ورئاسية مباشرة من الشعب، ونرفض أي أصوات تقول إن الظروف غير مواتية لانتخاب رئيس دولة بشكل مباشر، ونراها مجرد محاولات لتمييع الأمر وتلاعب على الاستحقاق الحقيقي وهو الانتخابات”.
كما تابع: “نؤيد ما تقوله وزيرة الخارجية وقلنا ذلك منذ شهر مارس، ونؤكد أنه ما لم نتمكن من إخراج القوات الأجنبية المرتزقة وغيرها من البلاد لن نكون قد استعدنا إرادتنا الحقيقية ولن تكون هناك أي إمكانية لإجراء انتخابات حرة وحقيقية وشفافة في وجود التهديد، وأي قوات أجنبية في البلاد هو تهديد لحرية وإرادة الدولة في تقرير مصيرها، خروج القوات الأجنبية شرط جوهري وأساسي لإمكانية تمهيد الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة”.
وعلق على تصريحات خالد المشري تجاه ما أعلنت عنه وزير الخارجية، معتبرًا أن تصريح المشري الذي دافع به عن تركيا غير مستغرب لأنه عبارة عن بوق من أبواق الإخوان المسلمين والجميع يعلم العلاقة الوطيدة التي ربطت تركيا والإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أنهم يعتقدون بأن وجود الاتراك في ليبيا هو الحماية الوحيدة لهم من إرادة الشعب الليبي لإدراكهم بأنهم سيكونون الخاسر الأكبر في تلك الانتخابات، بحسب قوله.

