ليبيا – نفت مصادر عسكرية وسياسية رفيعة ما نشرته بعض صفحات وسائل التواصل الإجتماعي ” المشبوهة ” جملة وتفصيلًا عن وجود تحشيدات عسكرية للقوات المسلحة في الشويرف هدفها غريان وترهونة وبن وليد .
وقال مصدر عسكري رفيع من القيادة العامة لـ ” المرصد ” مساء الإثنين أن هذه الشائعات المشبوهة لا أساس لها من الصحة مؤكدًا وقوف المخابرات التركية خلف اطلاقها لبعض النشطاء الممولين والصفحات التابعة لها .
وأضاف المصدر ذاته بأن المخابرات التركية دائما ما تقوم بهذه ” الحركة الرخيصة ” كل ماكان هناك حديث عن سحب كل القوات الأجنبية بما فيها التركية ” لتبرير ضرورة استمرار احتلالها لقواعد في ليبيا .
وعن الهدف من وراء الإشاعة ، قال : ” تركيا تريد الإيحاء دائما لأتباعها ومريدي أردوغان وحتى بقية المليشيات الأخرى بأن هناك خطر دائم يتهددهم ما يتطلب وجود تركي دائم أيضًا لحمايتهم اذ ان تركيا كل مايهمها هو استمرار الاستيطان في شمال افريقيا ولو اضطرت لمائة سنة من الإشاعات التي تبث الذعر وتبرر لاحتلالها ” .
أما عن تحرك القوات المسلحة من الشرق الى الجنوب الغربي فكشف المصدر نفسه أن وجهته النهائية هي الحدود التشادية لاستمرار منع دخول أي متمرد تشادي بعد هزيمتهم في ” كانم ” شمال تشاد ضمن خطة لارسال ثلاثة ألوية نحو الحدود مشددًا على ضرورة استمرار منعهم من الدخول في وقت وصلت فيه بعض الكتائب هناك بالفعل منذ عدة أيام لمنطقة السارة ومنها غربًا وصولا للحدود النيجرية .
وفي السياق ذاته تواصلت المرصد مع مصدر مسؤول بمكتب القائد الأعلى في المجلس الرئاسي بطرابلس ، الذي أكد بدوره تواصل المنفي مع كل الجهات المعنية بما فيها القوات التابعة للرئاسي والتي نفت بدورها وجود أو رصد أي تحركات في المنطقة المشار لها .
وشدد ذات المصدر على أن الهدف من هذه الشائعات هو ابقاء حالة التوتر وعدم الثقة مستدامة بما يخدم مشروع عرقلة إنتخابات ديسمبر القادم البرلمانية والرئاسية التي يتطلع لها الليبيون داعيًا لعدم الإلتفات لهذه الإشعات المشبوهة التي ” ورائها ما ورائها ” كما تسائل عن توقيتها الذي يأتي قبل ساعات من سفر المنفي الى سرت للاجتماع بلجنة 5+5 صباح الثلاثاء وربما الاعلان عن فتح الساحلي مجددًا.
وكان الناشط ناجي الحاج ” الكيوي ” المقرب من ” القوة الوطنية المتحركة ” المتمركزة في جنزور بقيادة سعيد قوجيل مع مجموعات من القوات التركية والسورية في معسكر سيدي بلال أول من نشر هذه الإشاعة تلاه المكتب الإعلامي بركان الغضب الذي لاتزال تبعيته لوزارة الدفاع ووزيرها السابق صلاح النمروش ، فيما نفى الهادي دراه المتحدث باسم غرفة البركان لسرت الجفرة صحة هذه الأنباء .
يشار إلى أن هذه الشائعة تأتي بالتزامن مع اجتماع هام للجنة 5+5 العسكرية في سرت يتوقع خلاله الإعلان عن فتح الطريق الساحلي وبعد حملة شعواء على وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش إثر حديثها عن ضرورة خروج القوات الأجنبية ، دون استثناء ، بما فيها التركية .
المرصد – خاص

