تقرير مصري: جماعة الإخوان لها تاريخ دموي وغيرت لونها في ليبيا بعد استشعارها الخطر

ليبيا- سلط تقرير تحليلي نشرته مجلة “مصر اليوم” الناطقة بالإنجليزية الضوء على ما عبر عنه بـ”الخطوة المفاجئة” التي قامت بها جماعة الإخوان الليبية لتغيير جلدها.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، نقل عن الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية منير أديب قوله: إن الهدف من هذه الخطوة هو محاولة لإعادة الإخوان أنفسهم إلى المشهد السياسي، بعد أن اكتشف الشعب الليبي أن أجندتهم معادية لليبيا، في وقت تم فيه توجيه ضربة قاصمة للتنظيم الرئيسي في مصر.

وأضاف أديب: إن هذه الضربة أضرت بوجود الجماعة، ما اضطرها لتغيير اسمها لتقليل مخاطر إضعاف شعبيتها وانهيارها مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل، مبينًا إن الجماعة محاصرة بتاريخها الدموي بعد أحداث العام 2011، ما جعلها تغير لونها كالحرباء بعد أن استشعرت الخطر.

واختتم أديب تصريحاته بالقول: إن سلوك الجماعة في ليبيا يدل على إفلاسها وتأكيد لانتهازيتها وفشلها على المستوى المحلي، في وقت أدرك فيه الليبيون خطرها على السلم والأمن العالميين وليس فقط على الاستقرار الليبي، مؤكدًا أنها غير مرحب بها داخليًا وخارجيًا.

بدورهم رأى مراقبون أن الإخوان ساعون من خلال تغيير اسمهم لإعادة تنظيم صفوفهم للوصول مرة أخرى للسلطة بعد أن أصبحت شعبيتهم في تردٍ مستمر، لتلقيهم ضربات وخسائر أدت إلى انقسامهم وانكشاف مخططاتهم وصلاتهم بالمنظمات المتطرفة والإرهابية.

ترجمة المرصد – خاص 

Shares