الفأر لـ الحكومة والرئاسي: قراراتكم وتصريحاتكم صبيانية وكما مكنّاكم قادرون على توديعكم

ليبيا – قال المهرب المطلوب للنائب العام على ذمة قضية ارتباط بداعش محمد بحرون الملقب “الفأر” بأنهم يرفضون رفضًا تامًا ما تقوم به حكومة الوحدة الوطنية مما وصفه بـ” الانبطاح والإنذلال” لمن وصفه بـ” المجرم الأسير حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر).

“الفأر” أكد في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رفضه أيضًا لتصريحات “بعض الوزراء” اللذين قال بأنه لولا تضحيات “ابطالهم” لما كان لهم مكان، في إشارة منه لتصريحات وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بشأن خروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، ومن ضمنهم العسكريون الأتراك ومرتزقتهم.

وعلق المطلوب للنائب العام على قرار المجلس الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن تكليف رئيس لجهاز المخابرات الليبية بالقول: “والمجلس الرئاسي الذي نلوم فيه ابننا ومن حسبناه ممثلنا يولي علينا رئيس جهاز مخابرات نصف متورط في الدماء مع النظام السابق، والنصف الآخر مع الأسير المهزوم حفتر”.

وحذر الفأر المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة بأنهم لو لم يتراجعو عن ما وصفها بـ” قراراتهم الصبيانية” فإنهم كما مكنوهم واستقبلوهم، قادرون على اقالتهم وتوديعهم.

لإرتباطه بداعش .. مطلوب للنائب العام

محمد سالم بحرون “الفار” علاوة على ارتباطه بعصابات التهريب والجريمة، فهو المطلوب رقم 6 للنائب العام منذ أكتوبر 2017 في القضية المتعلقة بدعم داعش والارتباط معه، وقد ظهرت هذه القضية عندما تم ضبط مجموعة من التنظيم في القضية الشهيرة باسم (131 سنة 2017)، وقد رفض الفأر الامتثال للنيابة العامة في طرابلس، وفقًا لرسالة صادرة منه عبر علي اللافي مدير أمن الزاوية الموالي لهذه المجموعة واطلعت عليها المرصد.

أمر القبض الصادر من النائب العام بحق محمد بحرون الملقب ” الفار “

ويعد الفار ضمن المطلوبين جنائيًا من قبل النيابة العامة بناء على تعليمات رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، على ذمة القضية المسلجة في سوق الجمعة بشأن واقعة ضبط مجموعات مسلحة تنتمي لتنظيم داعش بمدينة صبراتة، وبناء على اعترافات العناصر الداعشية المضبوطة بقضية تنظيم داعش صبراتة، الذين أكدوا أن الفأر أحد العناصر المتعاونة مع التنظيم، وقدم خدمات لوجستية لهم وقام بتهريبهم وإيوائهم.

عبدالله الدباشي

وإلى جانب القضايا الأمنية الأخرى فإنه مطلوب للنيابة في قضايا تهريب وقتل وخطف عديدة، تجدر الإشارة إلى أن زعيم المطلوبين في القضية 131 هو المعاقب دوليًا والمطلوب محليًا أمير تهريب البشر والوقود في ساحل المنطقة الغربية المدعو أحمد الدباشي الملقب بـ ” العمو” قريب القيادي في التنظيم عبد الله الدباشي الذي ذُكر هو الآخر في التحقيقات.

 

 

 

Shares