تقرير دولي يكشف تفاصيل جديدة عن قضية تفجير مانشستر أرينا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – كشف تقرير إخباري عن تحقيقات يجريها محققون بريطانيون لاستجواب خمسة أشخاص على صلة بتفجير مانشستر أرينا الإرهابي الذي نفذه الليبي سلمان العبيدي.

التقرير الذي نشره موقع “ذا ناشيونال” الإخباري الدولي وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد مواصلة التحقيقات مع متواطئين محتملين مع الانتحاري سلمان العبيدي وشقيقه هاشم المدان الوحيد حتى الآن بالهجوم، الذي تم تسليمه من ليبيا وحكم عليه في أغسطس الماضي بالسجن 55 عامًا على الأقل.

وبحسب التقرير، تمت الإدانة والحكم لقيام هاشم العبيدي بدور رئيس في التخطيط للهجوم الإرهابي الذي راح ضحيته 22 شخصًا، وتم تنفيذه عبر قنبلة. مبينًا أن الشرطة البريطانية اعتقلت 23 آخرين أثناء التحقيق مع 5 أشخاص احتجزوا لمدة 13 يومًا من دون أن توجه أي تهم لأي منهم.

وأضاف التقرير: إن التساؤلات ما زالت تدور حول حجم شبكة آل العبيدي الذين حصلوا على المساعدة لشراء مواد للقنبلة، لا سيما وأنهم معروفون بصلاتهم الوثيقة مع المتطرفين، ناقلًا عن المحامين المكلفين بمتابعة القضية من قبل أسر الضحايا أن الكثيرين يعتقدون أن المؤامرة تجاوزت حدود آل العبيدي.

ووفقًا للتقرير تم إعلان تحقيق عام مستقل بوجود صلات بين الإخوة وعصابات تجارة المخدرات في مانشستر والمنفيين الليبيين الذين كرسوا جهودهم للإطاحة بنظام العقيد الراحل القذافي، فيما استمع محقق في قضية مخدرات في الـ23 من مايو أي بعد يوم واحد من التفجير الإرهابي عبارات مهمة.

وأضاف التقرير: إن هذا المحقق استمع لأحد أفراد العصابة المشتبه به وهو يقول: “ابننا أبلى بلاء حسنا في أرينا”. مبينًا أن من بين الـ5 المطلوبين للتحقيق والدي سلمان وهاشم، رمضان العبيدي وسامية طبال، ورجل استجوبه المحققون قبل فراره من بريطانيا.

وبحسب التقرير تم التحقيق مع إلياس المهدي لصلته بالسيارة التي تم استخدامها بتخزين المواد المتفجرة لصناعة القنبلة، وهي من طراز “نيسان ميكرا” بيضاء اللون، وكانت تقف بالقرب من منزله في الفترة التي عاد فيها آل العبيدي إلى ليبيا قبل نحو شهر من الهجوم، ليبقى هاشم هناك ويعود سلمان قبل 4 أيام لتنفيذ فعلته.

وأوضح التقرير أن المهدي لم يتم إدانته لارتباطه بالاتجار بالمخدرات، بل لعلاقته بقضية “مانشستر أرينا”، ومن المرجح أن يحكم عليه بالسجن حال دخوله إلى بريطاني؛ رغم إن استجوابه السابق بشأن ارتباطه بالسارة لم يُفضِ إلى أدلة كافية لتوجيه الاتهام إليه.

وقال مسؤول بالشرطة البريطانية: “لسنا متأكدين من مكان إقامة المطلوبين للتحقيق حاليًا، ومع ذلك نشكُّ في أن والدي سلمان وهاشم العبيدي موجودان في ليبيا ويستمر التحقيق، لمعرفة ما إذا كان أي شخص آخر متورطًا في هجوم أرينا، ولن يكون من المناسب التعليق على أي تحقيقات أخرى قد يتم إجراؤها أو لا يتم”.

ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0