سي إن إن: واشنطن قلقة من انتهاكات متكررة لمجالها الجوي من قبل مركبات مجهولة بتقنية متقدمة

الولايات المتحدة – تناول تقرير نشرته شبكة “سي أن أن” الإخبارية مسألة أخذ وزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” ظواهر جوية مجهولة الهوية على محمل الجد.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى إن هذا الإجراء يأتي بعد بروز سلسلة روايات مباشرة من طياري البحرية الأميركية يعود أصلها إلى العام 2004 في أقل تقدير الذي شهد تمكن أفراد عسكريين من مشاهدة العديد من الأشياء غير المألوفة التي تصرفت بطرق يبدو أنها لا يمكن تفسيرها.

وتطرق التقرير إلى وجود حالة من الجدل الساخن بشأن كون هذه الأشياء تمثل مواجهات مع طائرات أو طائرات أجنبية غير معروفة أو شيء غريب للغاية وهو ما لم يمنع ذهاب بعض المسؤولين إلى الاقتناع بأن المشاهد لها آثار تكنولوجية وأمنية عميقة.

وخلال مقابلة تلفزيونية حديثة أجرتها “سي أن أن” مع قائد البحرية الأميركية المتقاعد شون كاهيل توسع الأخير في الحديث عن رؤية غريبة قام بها في العام 2004 عندما شاهد هو وزميل آخر من الطيارين شيئًا غامضًا على شكل لعبة “تيك تاك” بدا وكأنه يتحدى قوانين الفيزياء.

وأضاف كاهيل في معرض حديثه لمراسل “سي أن أن” كريس كومو قائلًا:”في العام 2004 كنت رئيس قسم الأسلحة على متن السفينة “يو إس إس برينس” والتكنولوجيا التي شاهدناها كأنها لعبة “تيك تاك” كانت شيئًا لم نكن لنتمكن من الدفاع عن قواتنا ضده في ذلك الوقت”

واستمر كاهيل بالقول:” بدت السفينة الغريبة المجهولة من خارج هذا العالم وأنها مجهزة بتقنية تفوق ترسانتنا بما لا يقل عن 100 إلى 1000 عام في الوقت الحالي ولم يكن مثل أي شيء رأيناه نحن الطيارون من قبل وأولا وقبل كل شيء لم يكن للطائرة أسطح تحكم لم يكن لديها وسيلة دفع يمكننا اكتشافها”.

وقال كاهيل:” تحركت بسرعات تفوق سرعة الصوت وسبقت الطيارين إلى نقطة التقاء الدوريات الجوية القتالية ويبدو أن لديها بعض المعرفة إلى أين كان الطيارون يتجهون في وقت مبكر ونحن لا نمتلك تلك القدرات للقيام بذلك في ترسانتنا في الوقت الحالي”.

ووفقًا للتقرير أفاد الملازم السابق في البحرية الأميركية رايان جريفز لشبكة “سي بي أس” بمواجهته أجسامًا غير عادية تحلق فوق المجال الجوي المحظور فوق مدينة “فيرجينيا بيتش” كل يوم لمدة عامين تقريبًا وهو ما يعزز المعلومات والفرضيات التي ساقها كاهيل.

بدوره قال كريستوفر ميلون النائب السابق لمساعد وزير الدفاع للمخابرات الذي خدم في عهد الرئيسين الأميركيين الأسبقين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش لمراسل “سي أن أن” كريس كومو إن الولايات المتحدة يجب أن تكون قلقة بشأن هذه المشاهدات.

وأضاف ميلون قائلا:” إننا نشهد انتهاكات متكررة للمجال الجوي الأميركي من قبل مركبات مجهولة إنهم قادرون للغاية وفي بعض الحالات أكثر قدرة من أي شيء في جعبتنا” فيما أشار التقرير إلى هذا الاتجاه بات يكبر وسيبلغ ذروته في استقصاء سيتم إصداره في وقت لاحق من هذا العام من قبل وزارة الدفاع الأمريكية لتقديمه للكونغرس الأمريكي.

وسيصدر الاستقصاء عن فريق عمل الظواهر الجوية غير المحددة في “بنتاغون” من خلال برنامج تم إعداده “لتوحيد عمليات الجمع والإبلاغ عن المشاهد الغريبة في وقت قال فيه ميلون:” لقد كان هذا يحدث منذ سنوات والحقيقة آخذة في الظهور للتو وكان لدينا فشل استخباراتي هائل ولدينا تهديد غير معروف نحتاج لاكتشافه”.

ترجمة المرصد -خاص

Shares