ليبيا- تطرق تقرير تحليلي نشره المجلس الأطلسي للأبحاث والدراسات الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًا له إلى أزمة وجود المرتزقة الأجانب على الأراضي الليبية.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد تحدث عن استخدام البعض من هؤلاء في أعمال إرهابية، مثل تلك التي تقتحم مؤسسات الدولة لتفجيرها بمن فيها. ناقلًا عن الباحثة “سارة بيرسي” قولها: إن استخدام المرتزقة ممارسة مرفوضة بشدة؛ لأنهم خارج سيطرة الدولة.
وأضافت “بيرسي” قائلة: إن هؤلاء يشكلون تهديدًا عمليا للدول وتهديدًا للفكرة المعيارية التي مفادها أنه يجب على الدول أن تحتكر استخدام القوة، فضلًا عن قتالهم من أجل المال وليس القضية. فيما قال الباحث جيمس باتيسون: إن استخدام هؤلاء أحد أسوأ أوجه القصور الأخلاقي في الصراع.
وانتقل التقرير للحديث عن أهمية تحويل الصراع في ليبيا إلى أولوية سياسية لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن؛ لأن من مصلحة واشنطن الدفاع بقوة عن الانسحاب الفوري لجميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد، إذ سيأتي طرد المرتزقة بميزة جيوسياسية من الدرجة الثانية لهذه الإدارة.
وأضاف التقرير: إن إدارة بايدن تنظر بالفعل إلى التطورات في ليبيا من خلال منظور المنافسة مع روسيا التي تسعى الولايات المتحدة لإنهاء دورها بالقرب من أوروبا الجنوبية، مشيرًا إلى أن عدم تسوية أزمة المرتزقة الأجانب في ليبيا قريبًا يعني بقاء مستقبل مواطنيها رهينة لقوى سياسية وعسكرية من خارج حدودهم.
ترجمة المرصد – خاص

