ليبيا – قال رئيس الهيئة العليا لتحالف القوى الوطنية العضو السابق بالمؤتمر الوطني العام توفيق الشهيبي إنه يجري الآن التنسيق مع تكتلات مدنية، بهدف الضغط لإجراء الانتخابات في موعدها، نظرًا لحالة التباطؤ في تهيئة الأجواء الملائمة، وما يتعلق بها من توفير الأمن اللازم، مشيرًا إلى تأخر فتح الطريق الساحلي، وإخراج المرتزقة من البلاد، وهي أمور تؤثر على المناخ العام لعملية التصويت.
الشهيبي وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الإثنين أضاف: “نحن في انتظار جلسة الملتقى السياسي الليبي التي ستنعقد نهاية الأسبوع الحالي برعاية أممية، لإقرار القاعدة الدستورية المقترحة، ومن ثم إصدار القانون الذي سيحدد شكل النظام الانتخابي، سواء اعتماد الترشح الفردي أو المختلط الذي يسمح للأحزاب بالمشاركة في قوائم إلى جانب المستقلين”.
ووفقًا للشهيبي، فإنه سيتم الدفع بعناصر من الحزب أو قريبة منه لخوض السباق، وعدم ترك الساحة خاوية أمام ممثلي تيار الإسلام السياسي.
واستدرك بالقول: “إذا ما تم اعتماد النظام الفردي، سيتحتم على الأحزاب الدفع بشخصيات من داخل صفوفها أو قريبة من توجهاتها الفكرية والسياسية للترشح بشكل مستقل، وبالطبع هذا قد يصعب عليها مستقبليًا ضبط توجهات تلك الشخصيات، فقد تعمل بعد استحواذها على المقعد البرلماني وفقًا لمصالحها، وليس لتوجهات الحزب”.
الشهيبي حذر من أن العزوف عن التصويت في الانتخابات البرلمانية يعني تزايد فرص تيار الإسلام السياسي في الاستحواذ على عدد كبير من المقاعد، لما وصفه بقدرته على تنظيم صفوفه، والتزام أعضائه، على الرغم من ضعف شعبيته في الشارع.

