ليبيا – قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري إن هناك أطراف لاتريد المصالحة والانتقال السلمي للسلطات، بل تريد استمرار الفوضى الأمنية والهيمنة على مصادر مراكز القرار وعلى مقدرات الشعب الليبي ونشر الإرهاب والجريمة، مشيرًا إلى أن تلك الأطراف التي وصفها بـ”الخونة” لا يطلقون النار بالسلاح فقط، بل يشعلون نار الفتنة بالكلمة والتضليل الإعلامي ونشر خطاب الكراهية.
المسماري وفي بيان له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” أمس الخميس أضاف: “ليبيا على حافة أحداث تاريخية مهمة، فبعد سنوات من الحرب على الإرهاب والجريمة التي تقودها القيادة العامة للقوات المسلحة، وبعد هذه المرحلة المهمة والمفصلية من النضال الوطني، يُظهر الشعب الليبي رغبة قوية في تحقيق السلام ومصالحة وطنية تجبر الضرر وتحقق مبادئ التسامح والعفو، وبناء ليبيا جديدة ينعم فيها الشعب بالأمن والأمان والعدالة والمساواة دولة مزدهرة ومستقرة”.
وأشار المسماري إلى أن الهدف الرئيس في المستقبل القريب هو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وتابع: “كل يوم نرصد العشرات من المنشورات الكاذبة والاستفزازية والأخبار المزيفة في فضاء المعلومات وعلى القنوات المرئية، بهدف زرع الخوف وعدم الثقة، لتشويه سمعة الجيش الوطني الليبي. وعلى سبيل المثال وردت أمس أنباء عن وقوع هجوم على فرع الهلال الأحمر في مدينة هون بمنطقة الجفرة”، معلنًا أن المدينة هادئة ومستقرة والجيش الوطني والشرطة العسكرية تدعم مديرية الأمن والأجهزة الأمنية التي تسيطر على الوضع بشكل كامل”.
الناطق باسم القيادة العامة أكد أن أي محاولة لتشويه سمعة الجيش الوطني محكوم عليها بالفشل والسقوط.

