ليبيا – كشف مستشار وزير الدولة للشؤون الاقتصادية بحكومة الوحدة الوطنية أحمد الأحجل عددًا من المشروعات التي ناقشها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة خلال زيارته الإثنين الماضي إلى إيطاليا، ومشاركته في مؤتمر “ليبيا الجديدة تقدم نفسها للشركات الإيطالية”.
الأحجل وفي تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أمس الخميس، أفاد بأن حكومة الوحدة الوطنية لديها رغبة كبيرة في إطلاق العنان للاقتصاد الليبي وتنشيط عجلة العمل، لافتًا إلى أن إيطاليا تعتبر منصة انطلاق وشريك اقتصادي مهم جدًا في المتوسط.
وأوضح أن التعاون بين إيطاليا وليبيا سيشمل جوانب عدة، بما في ذلك ملف الهجرة غير القانونية التي تؤرق الدولتين الليبية والإيطالية، وقد تم التطرق -خلال زيارة الدبيية الأخيرة إلى روما- إلى أن ليبيا في حاجة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وأن الظروف مواتية في هذا التوقيت لإرساء دعائم الأمن الذي سيعزز من قدرة الاقتصاد الليبي، خاصة قطاع النفط الذي تطمح الحكومة أن يزداد حجم إنتاجه من 3- 4 مليون برميل يوميًا.
وكشف عن أن رئيس الحكومة تناول الرؤية المستقبلية للاقتصاد الوطني؛ من أجل تحقيق أهداف تنموية واقتصادية وبيئية في ليبيا، وذلك من خلال زيادة التركيز على بناء الإنسان وتحديث الكفاءات في مختلف المجالات العلمية، وأكد رئيس مجلس الوزراء سعي الحكومة لبناء وتطوير البنية التحتية لقطاع النفط.
ومن جملة الموضوعات الأساسية -وفق الأحجل- التي ناقشها الجانبان الليبي والإيطالي إمكانية تطوير وسائل ربط الاتصالات، من خلال إعادة تأهيل شبكات الاتصال الليبية القائمة وتقويتها، والعمل على وضع كوابل حديثة بهدف تدعيم القائم منها، عن طريق الاستفادة من وجود نقطة تجمع مركزية في صقلية التي تعد محورًا رئيسًا لتدفق حركة الإنترنت في البحر الأبيض المتوسط.
الأحجل شدد على أنه ستكون للشركات الإيطالية حصة كبيرة في إعادة الإعمار، وسيتم تنشيط جميع الاتفاقيات المبرمة مع إيطاليا في السابق، والتي توقفت نتيجة الظروف التي مرت بها ليبيا خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن المناخ ملائم في ليبيا لاستئناف التنمية والبناء وجلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة للبلاد..

