ليبيا – جدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مزاعمه بشأن وجود قوات بلاده المسلحة بشكل أساسي في داخل تركيا وخارجها لحفظ الأمن والسلام في المنطقة.
موقف أكار جاء في كلمة له خلال مشاركته في تدريبات عسكرية للقوات التركية في منطقة شرق المتوسط تابعتها صحيفة المرصد، وفيها زعم مواصلة قوات بلاده المسلحة الكفاح بعزم وتصميم ضد جميع أنواع التهديدات والمخاطر والكيانات الإرهابية.
وأضاف أكار :” إن هذه القوات تساهم في السلام والاستقرار العالميين في ليبيا وعدد آخر من الدول في إطار الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي “ناتو” ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي. مضيفًا بالقول: “نواصل أنشطتنا على الأراضي الليبية بهدف ضمان سلامتها الإقليمية ووحدتها السياسية”.
ومضى أكار قائلًا: “نسعى لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا على أساس أنها لليبيين، فيما تحاول بعض الدول لعب دور فيها، خاصة بعد وقف إطلاق النار، والقوات التركية تقدم في إطار اتفاقية ثنائية الدعم الاستشاري للجانب الليبي في التدريب العسكري وإزالة الألغام” دون ذكر بأن بلاده أرسلا آلاف المرتزقة السوريين إلى ليبيا بينهم مقاتلون سابقون بتنظيمي داعش والقاعدة.
وقال أكار: “الدعم التركي يتم تقديمه أيضًا في مجالات الصحة والدعم الإنساني والمساعدات والقضايا العسكرية الأخرى، والعرض العسكري الأخير في بنغازي يمثل مؤشرًا واضحًا على جهود حفتر للحفاظ على وجوده، وأن المشكلة في ليبيا سببها حفتر وأنصاره”.
وتابع أكار قائلًا: “كل من لديه ضمير ويريد تحقيق الاستقرار في ليبيا يجب أن يسأل كيف سقطت المعدات العسكرية في أيدي قوات حفتر، ويبدو أن نشاط إيريني موجه فقط لحكومة الوحدة الوطنية، وهذا متحيز ومثير للجدل ويؤثر سلبًا على العملية السياسية ويسبب عدم الاستقرار”.
واختتم أكار كلمته المليئة بالمزاعم من خلال القول: “رغم كل هذه المحاولات الاستفزازية سنواصل دعم القضية العادلة لأشقائنا الليبيين، كما فعلنا حتى الآن، وسنواصل عملنا واتصالاتنا مع الدول المعنية، وخاصة مصر، من أجل المساهمة في السلام بالمنطقة”.

