عبد العزيز: لا حل لليبيا إلا بحل البرلمان واعلان الأحكام العرفية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن انعقاد جلسة مجلس النواب وما حدث فيها كان مفاجئًا لهم، مشيرًا إلى أن ما حدث في “جلسة العار” يؤكد وجهة نظرهم في هذا المجلس الذي وصفه بـ”البائس التعيس”.

عبد العزيز الموالي بشدة لتركيا أكد خلال مداخلة عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد على أن الثابت الأول هو أن ليبيا واحدة، ولن يسمح لكائن من كان أن يلعب فيها وبوحدتها، مشيرًا إلى أن الثابت الثاني هو عند الحديث عن المنطقة الشرقية لا يقصد المساكين والأهالي، بل القصد المجرمون وبائعو المواقف والسماسرة، حسب قوله.

وأضاف: “طرابلس عاصمة كل الليبيين تعرضت لعدوان يوم 4 أبريل وفقدنا 1700 شاب من خيرة شباب المنطقة الغربية، ومن دافع معهم من شباب المنطقة الشرقية من المهجرين، ونسأل الله ان يتقبلهم في عليين وهم تاج فوق رؤوسنا ووسام على صدورنا، ولو لزم الأمر نقدم 1700 شابًا آخر. مستعدون لطرد البغاة والمعتدين، لكن لما نجد شخصًا كزياد دغيم يتكلم ويصور من وسط طرابلس وهو لم يعتذر من طرابلس وأهلها الذي كان يبرر للغزو والعدوان، ومن على شاكلته، وهو يحرض على طرابلس ودمارها ويضحك من وسط طرابلس، وللأسف يعرف أن من في طرابلس ناس مدنية ومتحضرة”.

وتابع بالقول: “أنا من الأشخاص المتضررة من تحريضه على طرابلس وإن وجدته سأقتص منه. قلنا على الأقل نريد الاعتذار؛ لأن بيوتنا للآن مدمرة وكذلك جنوب طرابلس، من أجج وحرض ونفخ في نار الحرب على طرابلس يتأسفون، أعضاء مؤتمر وطني كنا ندافع عن ثورة 17 فبراير وقام إبراهيم بوشناف وأصدر أمر قبض، وأحذر أن يخرج له أي قرار في أي سفارة، هذا قاتل لليبيين في عهد معمر ووزير داخلية الحكومة الموازية التي قسمت ليبيا”، بحسب قوله.

وأردف: “هناك العشرات كزياد دغيم في فنادق طرابلس، وقادة عسكريين مع الهبود في أحد المحاور، الدولة ليست هكذا، هذه يسمونها عدم رجولة، لا حل لليبيا إلا بحل البرلمان وإعلان الأحكام العرفية بدلًا من المهزلة التي نحن بها”.

وعلق على جلسة البرلمان قائلًا: “هذا العار والفضيحة داعون لها لإقرار الميزانية، ورأيتم أن الميزانية لن تقرر، هناك سماسرة في المناصب، والسراج كان يدير البلاد في 1/12 وما دام أنهم يساومون أرفض المساومة وأبقى واضحًا وقويًا، فهؤلاء لا يريدون شيئًا إلا أن يسرقوا أكثر، للأسف سرقة ونهب ليقر الميزانية، وهذه آخر الصخيرات والسلطة التشريعية. البرلمان يتحكم في البلد بسبب الصخيرات. حكومة آذت الليبيين، والشعب ينتظر ولا يريدون إعطاء الميزانية، من هم في مجلس النواب سرّاق وجهلة إلا من رحم ربي”.

وأردف: “قال من مع الأتراك “يصبي” وكان نقاشًا عاديًا، وبالتأكيد الأتراك هم من لم يجعلوا هؤلاء يحققون مشروعهم؛ لأن الصراع صراع مشاريع، هم أشخاص غير عمليين يريدون للجلسة أن يحدث فيها هكذا لأنهم يريدون لليبيا الخراب، هؤلاء الجهلة المعرقلون لحال ليبيا من 7 سنوات، والشعب السلبي لا يريد الخروج عليهم، مع العلم أن الشعوب الحية لا تقبل أن يقودها ويتحكم في مصيرها مثل هؤلاء”.

ووجه حديثه لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة قائلًا: “هل ما زلت تنتظر في ميزانية من هذا المجلس البائس؟ عليك أن تقر الميزانية من لجنة الـ 75 لأنهم هم من انتخبوك وليس مجلس النواب. ويجب على الجميع الخروج للشوارع لإزاحة هذه الأجسام المنتهية”.

عبد العزيز تطرق خلال حديثه إلى مقتل محمود الورفلي معتبرًا أن “من قتله هو حفتر، أخوه خرج بفيديو وقال إن محمود من السلف الصالح دائمًا المداخلة هم أدوات الطواغيت، محمود الورفلي قاتل ومجرم ومطلوب لمحكمة الجنايات، وكل ما يقوم به هو بالتنسيق مع مجرم الحرب حفتر، لكنهم شعروا أن دوره انتهى وعندهم معلومات استخباراتية أنه يحاول الهروب وتسليم نفسه للمحكمة فقتلوه. هذه حقيقية المنطقة الشرقية وبنغازي، ويريدون من المنطقة الغربية أن تكون ذات النهج للأسف”.

وتابع: “من يحرض على قتل المدنيين هم إخوان الدواعش، حدث أن شخصًا ممن كانوا يؤيدون هجوم طرابلس وببركة دعائهم، وأنا متأكد أن الدعوات ستبان فيهم، الشيخ فرحات العمامي كان يحرض على قتل أهل طرابلس ومصراته والمنطقة الغربية، ويقول إخوان وغيرها. من يقول إخوان هذا ضعوا عليه ألف إشارة استفهام؛ لأنه يريد أن يتوّهكم، وأخطر شيء أن تتاجر بالدين”.

ورأى أن الليبيينأاذكياء وأهل المنطقة الشرقية فيهم من الحكمة والعقل ما يجعلهم ينتقمون من هؤلاء الذين خربوا ومزقوا النسيج الاجتماعي في المنطقة الشرقية، وجعل شعر النساء تحلق أمام الجميع، بحسب قوله. لافتًا إلى أن المنطقة الشرقية عادت لعام 1995.

وفي الختام وصف ما يجري في البرلمان بالمهزلة التي يجب أن تنتهي؛ لأن استمرار السكوت عليه يعني أن ليبيا لن ترى خيرًا بوجود حفتر، بحسب تعبيره. مؤكدًا على ضرورة أن يكون للمنطقة الشرقية والغربية موقف في رفض البرلمان والقطيعة معه، أما حفتر فلا يوجد علاقة معه إلا الدم، وفقًا لحديثه.