الشهيبي: الإسلام السياسي يناور من أجل عرقلة إجراء الانتخابات المقبلة

ليبيا – عد رئيس الهيئة العليا لتحالف القوى الوطنية العضو السابق بالمؤتمر الوطني العام توفيق الشهيبي تخوف مرشحين من تأجيل الانتخابات أمرًا مفهومًا ومقبولًا.

الشهيبي أوضح في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط طالعتها صحيفة المرصد أن هذا التخوف يأتي في ظل ما يرصد من محاولات للمماطلة من قبل القابضين على السلطتين التشريعية والتنفيذية حاليًا، ورفض تسليم مواقعهم في نهاية العام الجاري، وفقًا لخارطة الطريق الأممية التي حظيت بتوافق جميع الليبيين.

وأشار الشهيبي إلى أن تأجيل الانتخابات قد يكون كفيلًا بفقدان هؤلاء المرشحين لثقلهم لدى مناصريهم في ظل تغيير التحالفات بالمشهد السياسي، وهذا الأمر قد يؤدي في نهاية المطاف إلى استبدال صندوق الذخيرة بصندوق الاقتراع، في وقت تبقى فيه المؤسسة العسكرية عرضة للانقسام، فضلًا عن وجود التدخلات الخارجية.

وأعرب الشهيبي عن أمله في أن يكلل مؤتمر برلين 2 بإصدار تحذيرات جدية تبطل مساعي التيار المعرقل للانتخابات الذي تتصدره قوى الإسلام السياسي، لافتًا إلى المناورات التي اعتمدها هذا التيار عبر المطالبة بضرورة الاستفتاء على مشروع الدستور.

واختتم الشهيبي تصريحاته بالإشارة إلى سعي عدد من أعضاء مجلس الدولة الاستشاري لاعتماد هذا المشروع كدستور مؤقت لدورة رئاسية وتشريعية واحدة، مؤكدًا أن هذه المساعي تمثل محاولة لخلط الأوراق عبر تعدد المشاريع الأطر الدستورية.

Shares