الدرسي وفي تصريحات خاصة لراديو “سبوتنيك” الروسي رأى أن التحركات العسكرية الأخيرة من الممكن أن تؤزم الوضع السياسي، وتزيد من الاحتقان وعمليات التشظي بين الأطراف الليبية.
وعن التنسيق مع المجلس الرئاسي في هذه التحركات بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بيّن الدرسي أن الاتفاق السياسي الذي حصل في جنيف لم يوضح الصورة الصحيحة للمجلس الرئاسي، وبالتالي الجيش لا ينتظر الأوامر لأنه يتبع لمجلس النواب، بحسب قوله.
وأضاف أن نائب المجلس الرئاسي عبد الله اللافي ندد بالعرض العسكري الذي قام به الجيش في ذكرى انطلاق عملية الكرامة، رغم أنهم يحضرون تخريج الدفعات لرئاسة أركان المنطقة الغربية، وهو ما يؤكد أن الرئاسي لا يقف على مسافة واحدة بين جميع الفرقاء الليبيين.
الدرسي أكد أن تحركات الجيش في الجنوب كانت إيجابية؛ إذ وصلت إلى مراحل متقدمة في تمشيط المنطقة، لافتًا إلى أن السلاح الجوي قصف مناطق للإرهابيين في جبال الهروج في عمق الصحراء بين ليبيا والنيجر وتشاد.

