ليبيا – اعتبر عضو مجلس النواب زياد دغيم، أن تزايد توجس الليبيين من الاهتمام الأميركي المتسارع بالأوضاع السياسية في البلاد يعود لما يتم توقعه ولمسه من التنسيق الراهن في المواقف نوعًا ما بين الولايات المتحدة وتركيا.
دغيم وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الخميس قال: إن استمرار التنسيق التركي – الأميركي خلال الفترة المقبلة، وصولًا لموعد الانتخابات، يثير القلق، خاصة في ظل نجاح التنظيم الدولي للإخوان المسلمين المتمركز بتركيا في فرض وجهة نظره على اللوبي الإسلامي، الذي تستمتع له الإدارة الديمقراطية الراهنة.
ورجح دغيم أن تتمكن أنقرة من إقناع واشنطن بضرورة تحضير شخصية بعينها، يكون ولاؤها مضمونًا للسياسة الأميركية بالمنطقة، حتى يتم الدفع بها لتولي منصب الرئاسة في ليبيا، وذلك في عملية تشبه التنصيب، ملمحًا في هذا الإطار لاحتمال توسيع صلاحيات رئيس البلاد في القاعدة الدستورية المطلوبة للانتخابات، والتي ما تزال موضع نقاش.
وعلى خلاف كثيرين بالساحة الليبية ممن يتهمون تيار الإسلام السياسي، ومن ورائه تركيا، بعرقلة العملية الانتخابية، رأى دغيم أن تلك العرقلة كانت مؤقتة لحين التوافق على مرشح بعينه، يحظى بالثقة التركية والرضا الأميركي، وفق تقديره.

