ليبيا – انتقد عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور المطعون فيه قضائيًا ضو المنصوري إصرار البعثة الأممية على عدم إشراك أي أحد من الهيئة بملتقى الحوار السياسي.
المنصوري قال في تصريحات لوكالة الأنباء الليبية “وال” اطلعت عليها صحيفة المرصد: “إن بعثة الأمم المتحدة ما زالت مصرة على النفخ في الجمر، من خلال رهن مصير الليبيين لمجموعة من اختيارها وحدها، متجاهلة ما أنتجته الهيأة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور” حسب زعمه.
وأضاف المنصوري قائلًا: “ما أنجزته الهيئة تاريخي توافقي بين أعضاءها المنتخبين من جميع الدوائر الانتخابية بنسبة تتجاوز الـ90% من الحاضرين، وإن البعثة أظهرت سوء النية من خلال عدم إشراك الهيئة في أية لقاءات تشاورية تخص مشروع الدستور أو قاعدة دستورية”.
وتابع المنصوري: “لم يتم الإشراك رغم مطالبة عدة جهات من مجلس النواب ومن مجلس الدولة الاستشاري ومن أعضاء الهيئة التأسيسية لاعتبار ما أنجزته الهيئة من قاعدة دستورية يمكن معها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية لفترة واحدة، يمكن معها الاستفتاء على المشروع قبل نهاية هذه الفترة”.
واتهم المنصوري البعثة الأممية بالعبث بمقررات مجلس الأمن الدولي الذي أوجب عليها مساندة الليبيين وصولًا إلى الاستقرار وليس ممارسة الوصاية الكاملة، وهو ما تمارسه فعلًا في سابقة لم يسجلها التاريخ، وأن يتم تجاهل عمل هيئة منتخبة من الشعب واستبدالها بأشخاص لا شرعية لهم في تقرير مصير الشعب الليبي.

