ليبيا – زعم القيادي بمدينة مصراتة والناطق باسم غرفة العمليات المشتركة سرت ـ الجفرة التابعة لأركان الوفاق عبد الهادي دراه استمرار فتح الطريق الساحلي من طرفهم، وعدم التزام الطرف الآخر بفتحه، ما يعني عدم الالتزام بما وقع عليه في اتفاق 5+5 وفقًا لحديثه.
دراه قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد: إن الطريق الساحلي تم فتحه من جانبهم بصحبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الدفاع بناء على تعليمات “القائد الأعلى”، وتنفيذًا لاتفاق 5+5 الذي ينص على أن فتح الطريق يتزامن مع سحب المرتزقة وإزالة الألغام، حسب قوله.
وأضاف: “قواتنا قامت بفتح الطريق منذ أكثر من أسبوعين، وليعلم الجميع أن اليومين الماضيين كنا على قناعة تامة وعزمنا على إغلاق الطريق مرة أخرى، لكن باتصال هاتفي من آمر الغرفة اللواء إبراهيم بيت المال والقائد الأعلى للجيش الليبي وعدنا بالتواصل مع الأمم المتحدة ولجنة الـ 5 +5 من الطرف الثاني خلال اليومين القادمين، لإيجاد حل للمشكلة وفتح الطريق وبداية سحب المرتزقة حتى يتم رفع المعاناة عن أهلنا في سرت والشرق” دون أن يحدد هل انسحاب المرتزقة يشمل مرتزقة تركيا السوريين الذين يتواجدون في مناطق سيطرة الاتراك في كل من مصراتة والخمس وطرابلس والوطية.
واعتبر أن كل هذا يدل على التزامهم باتفاقيات لجنة 5+5 الموقع عليها، وفي المقابل الطرف الآخر يثبت كل يوم أنه لا يريد أمن واستقرار ليبيا ووحدتها لرفع المعاناة عن المواطن في سرت والجفرة، وفقًا لزعمه. موجهًا خلال حديثه سؤالًا للأمم المتحدة التي رعت وباركت هذا الاتفاق وكذلك حكومة الوحدة الوطنية التي اعتمدها البرلمان والأمم المتحدة مفاده: “أين هم والعالم من كل هذه التجاوزات؟”.
كما تابع قائلًا: “للآن الطرف الآخر يصدر أعذارًا وهمية وغير مقنعة لعدم فتح الطريق بأنهم يريدون تعبيد الطريق، ليبيا طرقها بالكامل غير معبدة، هل توقف الأمر الآن على المسافة التي تربط بوابة الخمسين لسرت؟ أعذار غير مقبولة، وما اتضح أن أعضاء لجنة 5+5 الذين وقعوا معنا الاتفاق ليس لديهم سلطة على هذه الأوامر، بل السلطة بيد حفتر، والدليل عدم تنفيذها لكل الشروط والبنود التي تم التوقيع عليها، ما يعتبر فشلًا للجنة 5+5”.

