ذا ناشونال : هذا ما يمكن لبايدن بعد تورطه مع أوباما في ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا- سلط تقرير تحليلي نشرته مجلة “ذا ناشونال إنترست” الأميركية على ما يمكن أن يقوم به الرئيس الأميركي جون بايدن للمساعدة في جلب الاستقرار إلى ليبيا.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى الإرث الثقيل الذي يحمله بايدن والمتمثل في تورط إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بإسقاط الدولة الليبية في العام 2011 ما جعل الجانب الأميركي يكتفي بمراقبة الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لمعالجة الأزمة التي طال أمدها.

واتهم التقرير بايدن بترك معالجة الأزمة الليبية للجانبين الأممي والأوروبي ما يعني تجاهل الولايات المتحدة لدورها المطلوب لإصلاح ما ساهمت بإفساده في ليبيا عام 2011 فضلا عن بقاء الوضع متفاقما من دون حلول في الأفق بسبب غياب الدور الأميركي الفاعل.

وأضاف التقرير إن المطلوب الآن من بايدن هو التدخل لضمان إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في ليبيا في موعدها المقرر في الـ24 ديسمبر بعد أن شاب هذا الالتزام نوع من التسويف والمماطلة من قبل الأطراف المعرقلة لتمسكها بامتيازات مواقعها الحالية.

وتابع التقرير إن تدخل بايدن في الشأن الليبي من شأنه المساعدة في تجنب تجدد الصراع الموت والمعاناة وتفاقم الفقر فبناء ليبيا حرة ومزدهرة ومستقرة أمر جيد للشرق الأوسط وسيء لشبكات الإرهاب فيما يتسبب الاستقرار في تخفيف أزمة المهاجرين غير الشرعيين بالنسبة للحلفاء الأوروبيين.

ووفقا للتقرير فإن تكلفة التدخل الأميركي في ليبيا لن تكون باهضة لارتباطها بعلاقات جيدة مع الأطراف داخليا وخارجيا في وقت لا يجب على الولايات المتحدة الدخول في حرب أبدية في هذا البلد الذي لم تشارك سابقا بشكل عميق في حربه عام 2011.

وأكد التقرير إن بإمكان الولايات المتحدة أن تتجاوز دور الضغط على الجهات الفاعلة للتوصل إلى حل ليشمل دورها ضخ الأفكار في العملية الدستورية التي تواجه سلسلة من المعضلات وبالشكل اذلي يضمن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها المقرر في الـ24 من ديسمبر المقبل.

ترجمة المرصد – خاص