العرفي: الميليشيات في طرابلس لا تزال تسيطر على الوزارات وملف الهجرة وعلى مصفاة الزاوية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أمس الجمعة إن ما يحدث في طرابلس هو حكم ميليشيات بالدرجة الأولى وحكومة عبد الحميد الدبيبة تعمل في ظل وتحت رعاية الميليشيات.

العرفي أضاف في تصريح لقناة “ليبيا الحدث” “سوف تكون الحكومة تحت رحمة المليشيات إلى أن يتم نزع السلاح منهم نزع كامل وانضوائهم تحت وزارة الداخلية او اذا كان يريد القوات المسلحة يتم الكشف عليه أو بعد أن يتم استيفاء ملفاتهم من حيث الجرائم التي ارتكبوها” بحسب قوله.

وأشار إلى أن الميليشيات تعج بالعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية، مضيفاً: “لا أعرف كيف نتفق مع هذه الميليشيات التي تسيطر على الوزارات وعلى جهاز الهجرة غير الشرعية، وعلى مصفاة الزاوية”.

وعن الاشتباكات التي حصلت في منطقة الماية بين “ميليشيا فار الزاوية” و”ميليشيا الـ 55″، قال: “سوف ترى من هذه الأعمال كل يوم بعد أن انتهت الحرب هذه ميليشيات تسعى لبسط السيطرة والنفوذ على العاصمة طرابلس ومصادرة القرار، ليس هناك حكومة في طرابلس الا حكومة صورية تتبع للميليشيات وما تريده الميليشيات سوف يملأ على هذه الحكومة ولا يوجد هناك لا عبد الحميد الدبيبة أو وزراء وهذه الحقيقة الموجودة ميليشيات متوغلة ومسيطرة تخوض في حروب كلها تأتي ضد مصلحة المواطن”.

وتابع: “الحقيقة لا أعرف إلى متى سوف سيستمر هذا الوضع، ميليشيات لن يدعو هذه البلاد وشأنها وسنرى في الانتخابات اذا كان حدثت انتخابات الميليشيات وسطوتها الواقع الذي نحن فيه به ثقافة المنتصر والمهزوم.. الجيش الليبي لولا التدخلات الدولية والخارجية كان سيسطر على العاصمة طرابلس.. وبالتالي ولدت ووجدت الميليشيات التي تمن على هذه الحكومة بأنها من حمتها، ونحن بهذا رجعنا لقصة الثوار وما فعله الثوار وما يفعله الثوار، الحقيقة وضع مزري”.

كما تساءل: “لا أعرف الى متى سيظل هؤلاء الشباب الذين انخرطوا في هذه الميليشيات باقيين هكذا؟ والى أين يريدوا أن يصلوا بالبلاد للفوضى وللتقصير إلى أي مدى يعني لجلب التدخلات الخارجية الى أن أصبحوا عملاء للدول الخارجية.. وضع مأساوي ويصعب علينا التعايش مع حقيقة الأمر. لا بد على كل الليبيين أن يعرفوا ان الميليشيات هذه لا يوجد معها لا سلم ولا سلام الا باجتثاثها وتسليم اسلحتها وانخراطها في اعمال الدولة سواء المدنية او غيرها”.

وأردف عضو مجلس النواب: “هذه الحقيقة التي يفترض من النواب أو كل المعنيين بالشأن السياسي يعوا هذا الشيء أن هذه الحكومة لا تصلح لأن تقود البلاد فهي حكومة تحت رحمة الميليشيات اما ما حدث من فتح الطريق الساحلي، دعني أؤكد لك بأن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أوامرها او تعليماتها غير متبعة في المنطقة الغربية المدعو دراه الذي لا أعرف إلى أي جهة ينتمي، وماذا يعني فتح الطريق الساحلي وبشروط؟ اذا كنتم تريدوا توحيد الليبيين وتريدوا ترفعوا المعاناة عن كاهل المواطن الليبي يعني ما الداعي لإقفال الطريق والطريق يفترض أنه يفتح، ما علاقة دراه أو غيره بإصدار تصريحات أو بيت المال و غيره”.

واستكمل: “هناك لجنة (5+5) وارتضوا هم بمن يمثلهم وارتضينا نحن بالقوات المسلحة العربية الليبية أن تمثلنا فعلا فكانوا لينضووا تحت هذه اللجنة ولا يخرج علينا كل يوم أحد بتصريح يهدد ويتوعد والطريق لكل الليبيين حتى يتواصلوا مع بعضهم بين المدن”.

العرفي تابع: “انا في اعتقادي الشخصي أن فتح الطريق أو غيره، لا زالوا تمترسين خلف هذه الأسلحة لذلك من الضرورة أن تسلم الاسلحة، ولا يمكن بناء دولة في وجود الميليشيات التي لا تأتمر بأوامر، وعندما تختلف تلك الميليشيات تقوم الحرب بينهم، والنتيجة كلها على حساب المواطن”.

واختتم قائلاً: “يجب أن نجعل السلاح في يد القوات المسلحة ونترك لكل مؤسسة مهامها، المؤسسة العسكرية متمثلة في القيادة العامة هي من تحتكر حمل السلاح وهي القوة الرادعة ولا تكون الأسلحة بيد الميليشيات، هل يعقل أن تمتلك الميليشيات أسلحة ثقيلة ونوعية وتتعامل مع دول اجنبية كتركيا او غيرها، سواء في التدريب أو بالتسليح؟، الميليشيات تعج بطرابلس ويريدون ان يفسدوا المشهد وانتخابات 24 ديسمبر”.