مركز الرقابة على الأغذية والادوية: لقاحات كورونا ما زالت تحت الدراسة ونقوم بتجربتها على الفئران – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد مدير مكتب الإعلام بمركز الرقابة على الأغذية والأدوية محمد الزيات على أنه من المهام المناطة بمركز الرقابة على الأغذية والأدوية الكشف وتحليل كل ما يورد من غذاء محليًا والرقابة على لقاح كورونا، بالتالي كل ما يورد من لقاح يتم خضوعه للرقابة لأخذ العينات منه وإجراء التحاليل الكيميائية والجرثومية والفيزيائية واختبار السمية على فئران التجارب؛ حيث تصدر النتيجة بعد 5 أيام حول مطابقة اللقاح من عدمه.

الزيات قال خلال مداخلة عبر برنامج “موطني” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: “بعد الدراسة على لقاح سبوتنيك تم تلقيح عدد من الفئران بهذا اللقاح ووضعهم تحت المراقبة، واتضح أن الفأر جسمه متجاوب مع اللقاح؛ بحيث طبيعة معدل الحركة والوزن ومعدل الإنجاب، ولم تكن هناك أس مضاعفات، من هذا المنطلق تم إثبات الدراسة وتسجيلها وتعميمها على عدة صحف عالمية ومحلية، ومنها صحيفة امريكية مهتمة بالشأن العلمي”.

ولفت إلى أن جميع اللقاحات ما زالت تحت الدراسة ولا يعتمد اللقاح من عدمه ويطلق عليه “دواء” إلا باختبار سريري يحتاج لسنوات، مشيرًا إلى أن كل الكشوفات والتحاليل التي قام بها مركز الرقابة على الأغذية والأدوية في كافة لقاحات كورونا بجميع أنواعها تطابق المواصفات، كما تنص المواصفات العالمية لمنظمة الصحة العالمية، بحسب الدراسة التي أجريت.

وبيّن أن اللقاحات التي دخلت حتى الآن لليبيا هي لقاح سينوفارم الصيني وفايزر وسبوتنيك الجرعة الأولى، بالإضافة للأسترازينيكا، وجميعها خضعت للرقابة وتم الإفراج عنها بشكل نهائي من مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، والتي بتت فيها جهات ذات علاقة من وزارة الصحة وإدارة التطعيمات في المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

كما كشف أن حجم الشحنات التي وصلت لليبيا وتم الإفراج عنها تقدر بمليون جرعة للآن، مشيرًا إلى أن مركز الرقابة على الأغذية والأدوية رجوعًا لواجبه الوطني، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في توريد عدد من لقاحات كورونا في شهر 4 الماضي، قام على الفور مدير عام مركز الرقابة على الأغذية والأدوية بإنشاء لجنة عليا لمتابعة الحملة التطعيمية للقاح كورونا، لمتابعة توريد لقاحات كورونا فور وصولها للمنفذ والمطار، والإشراف على عملية نقلها للحلقة الباردة في جهاز الإمداد الطبي، والتأكد من تخزينها في ظروف تبريد مناسبة، حسب نوع اللقاح.

وأوضح أنه يتم معاينة الثلاجات والتأكد منها ومتابعة عملية التطعيم في المراكز الصحية، والتأكد أن هناك مولدات كهرباء واختيار درجة تبريد جيدة، حتى لا تتعرض اللقاحات للفساد في درجات الحرارة، بالإضافة للتأكد من الطواقم الطبية التي تقوم بالتلقيح وإجراء زيارات فجائية للثلاجات، وتحويل التقارير للجهات المعنية والمدير العام للمركز ليبت في الإجراء، بحسب قوله.

وشدد على أن عملية اختيار اللقاح تعود للجهات ذات العلاقة، كوزارة الصحة واللجنة العليا الخاصة بجائحة كورونا، أما دور مركز الرقابة على الأغذية والأدوية فهو رقابي من خلال أخذ العينات من اللقاحات فور توريدها ومنح الإذن بالإفراج عنها من عدمه.

وأفاد أنه من الاختصاصات الأصيلة لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية إجراء البحوث مع الجهات المناظرة في الدول الأخرى؛ لذلك يتم القيام بالبحوث والدراسات على كل ما يخص الغذاء والدواء، ويتم نشرها في وسائل مختلفة كمجلات البحوث العلمية المعتمدة.