من الدوحة.. دوغة: نحن أبناء فبراير والشعب الليبي لن نقبل بسيف الاسلام ليحكم البلاد

ليبيا – علق مدير عام قناة ليبيا الأحرار الممولة من قطر سليمان دوغة على ظهور سيف الإسلام القذافي في مقابلته الصحفية الأخيرة وذلك من خلال لقاء له مع قناة الجزيرة القطرية بمناسبة وجوده في الدوحة.

دوغة أشار خلال استضافته في برنامج “سباق الأخبار” من استوديوهات الجزيرة في قطر ، و تابعت صحيفة المرصد أبرز ما جاء فيه إلى أن تشكيك مواقع التواصل الاجتماعي، الذي تتمحور حول كون الذي ظهر بالصور التي التقطها الصحفي الأميركي روبرت ورث مراسل صحيفة نيويورك تايمز ليس سيف الإسلام القذافي، لا أساس له.

وأضاف دوغة: إن ورث صحفي كبير وقضى عامين ونصف العام ليصل إلى من قابله صحفيًا وتيقن من شخصية سيف الإسلام القذافي بعد أن شاهد أصابعه المقطوعة، ما يعني أنه هو فعلًا وليس غيره. مستدركًا بالإشارة إلى أن هذا كله لا ينفي مبدأ غرابة الصور في ظل اختفاء سيف الإسلام القذافي لـ10 أعوام.

وإدعى دوغة أن ظهور سيف الإسلام بزي يمثل خليطًا من اللباس الشيعي والسعودي، وقد جلس على كرسي أمير أو سلطان، من خلال ظهوره بالعمامة السوداء الشيعية من خلال صحيفة أميركية أن يرسل رسالة بأنه “المهدي المنتظر”.

وأضاف دوغة: إن سيف الإسلام القذافي يعتقد أن تذمر الليبيين من فشل “فبراير” في تحقيق أهدافها يعني حنينهم إلى أيام حكم والده، وهو ذات ما ظنه من وصفه بـ”حفتر” الذي قال إن سكان العاصمة طرابلس سيستقبلونه بالحلويات وكان الدرس قاسيًا بالنسبة له.

وأضاف دوغة من الدوحة ، ” أن سيف الإسلام القذافي يعيش في وهم وكذبة كبيرة مفادها أن حقيقة فشل “فبراير” في بناء دولة لليبيين يعني أنهم يحنون للكتاب الأخضر، وعليه أن يستفيق من أوهامه، متهمًا إياه بعدم احترام القبيلة التي أسرته ومدينة الزنتان بعد أن قال أن من وصفهم بـ”الثوار” فيها باتوا من أتباعه ” .

وتابع دوغة : ”  إن الزنتان لم تتعامل مع سيف الإسلام القذافي على أنه أسير وأكرمته وعاملته معاملة جيدة، في حين تعامل مع أهلها خلال المقابلة بعدم احترام واستهزاء ووصفهم بأنهم قد حولوه إلى أمير، ما يعني أن نظرته الاستهزائية للشعب الليي ما زالت موجودة وكأنهم قطعة في مزرعته ومزرعة أبيه “.

وأشار دوغة لأنصار سيف الإسلام القذافي زاعمًا”  بأن التعويل عليه بعد خطابه قد انتهى، وأن كان لديهم مشروع وطني تقدمي يضم الليبيين فليخرجوا به في وقت يجب فيه ألا يؤمنوا بما وصفها بـ”جماهيرية معمر” والكتاب الأخضر وأن فرضية كون الأخير ما زال بإمكانه أن يكون حاكمًا في المرحلة القادمة لا يؤمن بها الليبيون “.

واختتم دوغة مزاعمه بالقول: إن سيف الإسلام القذافي يطمح بأن يتحول من أسير إلى أمير ومن ثم حاكم، وإن الشعب الليبي لن يقبل به لحكم البلاد، أولهما حكم العسكر الاستبدادي الذي يمثله من وصفه بـ”حفتر” الذي لقي درسًا لن ينساه، ونموذج الجماهيرية “السعيدة” أو الكتاب الأخضر ، حسب زعمه أيضاً .

المرصد – متابعات

Shares