عبد العزيز: من أساء لفبراير لن يحكم ليبيا.. ولن نسمح بتفصيل قانون انتخابات لإعادة الديكتاتورية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن مجلس الدولة هو المؤتمر الوطني الذي يجب أن يكون في السلطة، واصفًا إياه بالمجلس “الشريف”.

عبد العزيز استنكر خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين حديث عضوي مجلس النواب إبراهيم الزغيد وسالم قنان عن المؤتمر الصحفي الذي قام به خالد المشري، وقولهم: إن المشري معادٍ للبرلمان، كأنهم يتحدثون عن مجرم وشخص يريد أن يسطو على السلطة بحسب قوله.

وأشار إلى أن مجلس النواب لن يكون له وجود لولا اتفاق الصخيرات، وهو كان منتهيًا، لكن الصخيرات جاء ودب فيه الروح وأوجد معه ما يسمى مجلس الدولة الذي جميع أعضاؤه كانوا بالمؤتمر الوطني، لافتًا إلى أن مجلس النواب أو بعض أعضائه يتصرفون كأنه لا يوجد جسم يسمى مجلس الدولة أبدًا، وفقًا لحديثه.

وتابع: “خرج المشري وقال: إن البرلمان لو يسير بهذه الطريقة كل القرارات وحسب اتفاق الصخيرات لن تكون، منطقيًا وقانونيًا عندهم الحق، حتى جنيف بها 13 من مجلس النواب و13 مجلس الدولة، ومجلس النواب اليوم يستنكر كيف خالد المشري يخرج ويتكلم، تكلمت في الحلقة المقبلة وقلت: لن نرضى بأي قانون انتخابات فيه انتقاص من الغرب الليبي وما زلت على رأيي، وسنقودها ثورة في الغرب الليبي إذا فكروا أن ينتقصوا من الغرب الليبي، أتكلم كسياسي وناشط؛ لكن عقيلة صالح يتكلم باسم برقة ويتبجح ويهين الغرب الليبي وبالآخر القانون هو من شكله ومعه (شلته) باعتراف السائح”.

وأضاف: “نعم نحن مع الانتخابات ونناضل من أجلها ومع الديمقراطية وليس هناك حل لليبيا إلا بالانتخابات، ولكن انتخابات مبنية على شروط الموضوعية والعدالة والنزاهة، لنضمن نجاحها، أما قانون انتخابات معيب ونسير اتجاهه فلا، ويومها سندعو لمقاطعة الانتخابات وهذا عمل وطني ونضالي أن نقاطع هذه الانتخابات”.

كما استطرد: “النقطة الثانية في مجلس النواب، هناك أعضاء لا يريدون ثورة فبراير، واليوم من داخل مجلس النواب يرفض أن يكون أحد شروط الترشح للرئاسة ألا يكون قد أساء لثورة فبراير، هذه انعدام رجولة من لا يريد هذا البند، انظر لصورتك قبل 2011 وستعرف فضل فبراير عليك. نحن سنناضل من أجل الوقوف ضد هذا القانون، ومن أساء لفبراير لن يحكمها ولن ينجح، ولن يكون القانون قانونًا ما لم يوافق عليه مجلس الدولة لأنهم شركاء، أما أن تضع قوانين انتخاب وتفصلها على أشخاص وتردوا لنا الاستبداد والديكتاتورية وقتل الليبيين وتهجيرهم فأمر مرفوض”.

عبد العزيز تحدث:”تكلمنا عن الانقلابات وقلنا إننا ضدها والهدف من 2011 من نجاح الثورات العربية كانت إما لتكون ثورات على مقاسهم أو لا تكون ومخرجاتها من حلفائهم أو لا تكون ورأيناها في مصر وليبيا وتونس وسوريا وفي جولات سابقة رأيناهم في محاولة لفرض هذا المهزوم على الليبيين”.

وقال: “ابن القذافي يقول في مقابلة مع نيويورك تايمز إنه من المفروض أن قتلنا كل من في السجناء، فبراير أخرى تنتظركم، ومن يظن أنها ماتت أو انتهت فهو واهم، لا يعرف فبراير وثوارها، ورأيتم كيف وقفوا ضد الزحف المبين على طرابلس، والباصات من الأسرى،  الآن تدورون على مجالس الحكماء والأعيان حتى يطلقوا لكم فروخكم، فبراير تمرض ولا تموت وهي ليست انقلابًا، ولو انقلاب لرأيتم مجلسًا عسكريًا، أو عسكريًا على رأسها، لكنها ثورة شعب وهذا ما لم تريدوا فهمه”.

وأردف: “عضو في البرلمان قال: إن فبراير مستوردة. وهذه إهانة لكل الشرفاء والشهداء وأسرهم وهذا هو البرلمان وما يحاول صياغته، وأرسل لهم رسالة أن الانتخابات وسيلة للوصول لسلطة جديدة وأداة من أدوات الديمقراطية، لن نذهب للانتخابات ما لم نضمن نزاهتها، وثانيًا ما لم يكن هناك توزيع عادل للدوائر الانتخابية، ثالثًا لن نقبل بقانون ترشح يسمح للقتلة العسكريين كحفتر، وما حدث في جنيف يأتي عقيلة ويترشح وإن لم يَفُز يعود للبرلمان، رئيس المجلس الأعلى للقضاء ترشح ولم يًفُز ثم عاد لمنصبه، وأنا متأكد سيحقد على جميع من هم في السلطة لأنه خسر”.

عبد العزيز أفاد: “مسألة مزدوجي الجنسية، من لديه جنسية أخرى لا يمكن أن نسمح له أن يترشح، رأيناهم كيف ورطونا وكل أحد عاد لبلاده، أنت ليبي تفضل من حقك، ولكن تنازل عن جنسيتك الأخرى أولً،ا أما فيما يتعلق بـ”حكمًا باتًا” تشعر أن الموضوع أصبح لعبة عندما يريدون أن يأتوا بأشخاص مجرمين وهم فاهمون لطبيعة القوانين في الدول وحتى النخب والأعراف البرلمانية لا يفهمونها، كيف تأتي بمجرم ومطلوب لمحكمة الجنايات الدولية كسيف القذافي وتطمع أن يحكم؟ أو حفتر الذي هو الآن عليه قضايا حتى في أمريكا؟ أما مسألة أن يكون على الشخص حكمًا باتًا فلم تحدث في أي صياغة دستورية وقانون دستوري”.

وتابع قائلًا: “فرج عبد المالك عضو في البرلمان قال في كلمته إنه يجب يكون أن هناك مناخ ديمقراطي حر، وهذا ما نفتقده في المجلس، أتمنى أن أكون فهمت أنه يتكلم عن إيجاد بيئة مناسبة لتقبل نتائج الانتخابات، هذا كلام واقعي ولكن قال جملة: (نحن قادة هذه الأمة). وبرأيي من تعاسة الليبيين أن يكون عندهم هذا البرلمان”.

واختتم حديثه معلقًا عل مسألة تزوير الانتخابات قائلًا: “لدي معلومة مؤكدة أن القيادة العامة وجهت رسائل لكل الوحدات العسكرية في المنطقة الشرقية بضرورة التسجيل في الانتخابات، المقصود أن العسكريين ينتخبوا ومن الواضح من سينتخبون، وأقول لعماد السائح أخبرنا ما رأيك هل يسمح للعسكريين الانتخاب؟ ثانيًا يجب التحقيق في هذه الرسائل، وكذلك الناس ما زالت تريد التسجيل ويقولون لهم أرقامكم مسروقة وأنتم مسجلين”، بحسب قوله.

تفريغ نص الحوار – المرصد خاص